واحدا تلو الآخر، صعد المحامون والدبلوماسيون من نحو 40 دولة و3 منظمات دولية إلى المنصة هذا الأسبوع في أعلى هيئة قانونية للأمم المتحدة في لاهاي، في غياب الطرف الرئيسي المعني، دولة إسرائيل، التي لم ترغب في المشاركة في المناقشات. ينتظر الكل قرار محكمة العدل الدولية ورغم أنه مجرد قرار استشاري وغير ملزم إلا أن له دلالات رمزية عديدة وفق كثير من المراقبين.
محكمة العدل الدولية
وأمام 12 قضايا من مجموع 15 قاضيا من محكمة العدل الدولية أدان ممثلو جميع الدول تقريبا، باستثناء الولايات المتحدة والمجر، منع وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة وعرقلة إسرائيل لعمل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).
واستمرت مرافعات الدول المشاركة في هذه الجلسة لمدة 5 أيام وتقاطع إسرائيل هذه المحاكمة والتي وصفها وزير خارجيتها جدعون بـ"السيرك".
يأتي ذلك فيما تقول المنظمات الأممية إن قطاع غزة على شفا مجاعة كبرى بعد أن نفد مخزون الأغذية به وبات أكثر من مليوني شخص بلا أكل وشرب بسبب منع إسرائيل مرور المساعدات الإنسانية منذ الثاني من شهر مارس الماضي.
ورغم أن رأي المحكمة ليس ملزما، إلا أنه يتمتع بأهمية أخلاقية ورمزية كبرى في المحافل الدولية الأخرى.
القضايا المرفوعة أمام محكمة العدل الدولية
وهذه ليست المرة الأولى التي تنظر فيها محكمة العدل الدولية في قضايا تتعلق بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
وفي عام 2004، خلصت محكمة العدل الدولية إلى أن بناء إسرائيل للجدار في الضفة الغربية يتعارض مع القانون الدولي.
وفي عام 2024 وفي رأي آخر أصدرتهبتعلق بالصراع في فلسطين، قضت المحكمة بأن استمرار وجود إسرائيل في الأراضي الفلسطينية، بما في ذلك القدس الشرقية، التي احتلتها منذ عام 1967، غير قانوني.
.