hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - "أين الجن".. هذه حقيقة فرار مدير المخابرات الجزائرية السابق

موجة من التساؤلات أثيرت حول مدى صحة فرار الجنرال عبد القادر حداد (إكس)
موجة من التساؤلات أثيرت حول مدى صحة فرار الجنرال عبد القادر حداد (إكس)
verticalLine
fontSize

تداولت بعض الأوساط الجزائرية أنباء حول فرار المدير السابق للمخابرات الداخلية في الجزائر الجنرال عبد القادر حداد المعروف بـ"ناصر الجن"، خارج البلاد عبر قارب سريع نحو السواحل الإسبانية، وفق ما نقل ناشطون سياسيون وبعض وسائل الإعلام الأجنبية.

وأثار هذا الخبر موجة من التساؤلات حول مدى صحته والدوافع المحتملة وراءه.

فرار ناصر الجن الجزائر

وفي هذا السياق، أكد أستاذ العلوم السياسية حسام حمزة أن ما يتم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي وخصوصا من قبل بعض المصادر المقيمة في الخارج، لا أساس له من الصحة.

وأوضح حمزة في حديثه لبرنامج "في المواجهة" الذي يُبث على قناة ومنصة "المشهد" وتقدمه الإعلامية جمانة النونو، أنه "حتى الآن، الأمر لا يعدو كونه مجرد إشاعة، صُممت لتحقيق أغراض محددة، أبرزها جذب الانتباه وإثارة البلبلة بين الجمهور الجزائري".

وأضاف: "السيناريو الذي يشمل فرار جنرال بهذا الحجم يثير الفضول ويثير أسئلة عدة لدى الرأي العام، لكن للأسف، هناك جزء من الجمهور يستهويه مثل هذا النوع من القصص، التي عادة ما يتم وضع القيادات العسكرية في مركزها الحقيقي بعيدا عن مثل هذه الإشاعات".

تصوير وجود خلافات

وحول سبب تداول اسم الجنرال حداد تحديدا، قال حمزة إن الأمر ليس متعلقا به وحده، حيث إن الكثير من أسماء القيادات العسكرية السابقة أو الحالية تُتداول لأسباب متنوعة سواء لإنهاء المهام أو التقاعد أو تغيير الوضع الوظيفي.

وقال إنه في كثير من الأحيان، يكون الهدف من وراء هذه الإشاعات هو تصوير وجود خلافات داخل الجيش أو بين الجيش ومؤسسات الدولة الأخرى، في محاولة لإثارة حالة من الجدل وإظهار صراعات لا وجود لها على أرض الواقع.

وأشار حمزة إلى أن طبيعة عمل مدير المخابرات الداخلية ترتبط بالسرية التامة.

وأضاف: "مؤسسة الأمن الداخلي جزء من الجيش الوطني الشعبي، وتتعامل مع الأمن والدفاع الوطني بقدر كبير من السرية. لذلك، حتى لو حدث أي أمر غير عادي، فمن غير المرجح أن يصبح متاحا للتداول الإعلامي".

وشدّد حمزة على أن الهدف من نشر مثل هذه الإشاعات يتعدى مجرد جذب الانتباه، بل يسعى إلى تصوير مؤسسات الدولة الجزائرية وكأنها تعيش حالة من الصراع الداخلي، مؤكدا أن مثل هذه الروايات غالبا ما تكون بعيدة عن الواقع.