قال مسؤول تركي كبير اليوم الخميس، إن "بلاده ستشارك في قوة مهام مشتركة، إلى جانب إسرائيل والولايات المتحدة وقطر ومصر، سيتم تشكيلها لتحديد أماكن رفات الأسرى المتوفين في غزة الذين لا يُعرف مكانهم".
وشارك مسؤولون أتراك في مفاوضات بمصر، أدت إلى اتفاق بشأن وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الأسرى.
الوضع الصحي للأسرى
وتهيّء وزارة الصحة الإسرائيلية المراكز الطبية الرئيسية استعدادًا لعودة الأسرى من غزة، مع التركيز بشكل خاص على علاج من عانوا من الجوع خلال فترة أسرهم.
وقدمت رئيسة القسم الطبي بوزارة الصحة الدكتورة هاجر مزراحي، شرحًا مفصلًا للبروتوكولات الطبية المتخصصة الجاري تطبيقها، مُشيرةً إلى الصور والتقارير المُروّعة التي تُظهر أسرى يعانون من سوء تغذية مُطوّل، وفق وسائل إعلام إسرائيلية.
وأكدت الدكتورة مزراحي، أنّ المستشفيات تُجهّز بأجهزة مراقبة ووحدات عناية مركزة مُخصصة للتعامل مع الحالات الشديدة.
ويُشكّل خطر متلازمة إعادة التغذية، وهي تحوّل مُميت مُحتمل في السوائل والإلكتروليتات يحدث عند إطعام المرضى الذين يعانون من سوء تغذية حاد بسرعة كبيرة، مصدر قلق رئيسي للفرق الطبية. وتسعى الوزارة جاهدةً للتخفيف من هذا الخطر.