وسّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب من قائمة الدول التي يطالها حظر دخول أميركا لتصل إلى 15 دولة، منها سوريا وحاملو وثائق الهوية التابعة للسلطة الفلسطينية، إلى جانب فرض قيود جديدة على دول أخرى، وذلك ضمن إجراءات مغايرة عن السابق بشأن سياسات دخول الولايات المتحدة سواء للسياحة أو الهجرة، بما يضمن "أمن الولايات المتحدة" وفق البيت الأبيض.
حظر دخول أميركا
قائمة الدول التي يشملها حظر دخول أميركا وقد أعلن عنها البيت الأبيض مؤخرا، تتزامن مع اعتقال مواطن أفغاني تطاله اتهامات بإطلاق النار على 2 من أفراد الحرس الوطني أثناء عطلة عيد الشكر.
وكان الرئيس الأميركي قد صرح في يونيو الماضي عن إجراءات جديدة بحظر مواطني 12 دولة من دخول الولايات المتحدة، فضلا عن قيود بحق 7 دول أخرى.
قائمة الدول
وتضمن حظر الدول من دخول أميركا في الوقت الراهن أفغانستان، ميانمار، تشاد، جمهورية الكونغو الديمقراطية، وغينيا الاستوائية، وإريتريا، وهايتي، وإيران، وليبيا، والصومال، والسودان، واليمن، إلى جانب قيود مشددة على دول أخرى هي بوروندي، وكوبا، ولاوس، وسيراليون، وتوغو، وتركمانستان، وفنزويلا. أما القيود فتشمل دول منها كوبا، فنزويلا، بوروندي، لاوس، وسيراليون، توغو، وتركمانستان.
والثلاثاء الماضي، أعلنت الإدارة الجمهورية أنها بصدد توسيع قائمة الدول المحظور على مواطنيها دخول أميركا وهي بوركينا فاسو، مالي، النيجر، جنوب السودان، وسوريا. كما شملت قيود السفر المواطنين الذين بحوزتهم وثائق سفر صادرة عن السلطة الفلسطينية.
المرسوم الجديد
ومن المتوقع أن يدخل المرسوم الجديد الخاص بحظر دخول أميركا مطلع العام الجديد، ويشمل كل من كان خارج الولايات المتحدة ولا يملك تأشيرة دخول سارية تغطي الفترة حتى 1 يناير 2026.
وبحسب البيت الأبيض، فإن الرئيس ترامب دشن مرسوما بغرض فرض قيود جديدة على دخول الأجانب لأميركا، بجانل القائمة الأولى التي تضم 12 دولة وهي المصنفة "عالية المخاطر". غير أنه ذكر استثناءات لمن يحمل الإقامة الدائمة القانونية، أو التأشيرات السارية، بالإضافة إلى فئات أخرى مثل التاشيرات الصادرة للرياضيين والدبلوماسيين.
وعزا بيان لوزارة الخارجية الأميركية هذه الإجراءات التي تضمنت إدراج بوركينا فاسو مثلا إلى تفشي المنظمات الإرهابية، كما لفت إلى أن السبب في ما يخص مالي أيضا هو النشاط المتزايد للمظمات المماثلة والتي تتبنى العنف وتوسع نطاق النزاعات المسلحة، والأمر ذاته في النيجر الذي يشهد تنامي جرائم العنف والإرهاب منها الخطف.