في أوائل نوفمبر، دعا البيت الأبيض رؤساء شركات الأدوية لمناقشة خفض تكلفة بعض الأدوية المكلفة، من بينها أوزمبيك وويغوفي. وبعد أسبوعين، أعلنت إدارة ترامب أن برنامج "ميديكير" تمكن من تأمين أسعار أقل لهذه الأدوية، حيث وصل سعر أوزمبيك إلى 274 دولارًا، مع توفيرات إجمالية تُقدر بالمليارات.
ومع ذلك، تشير مجلة "نيوزويك" إلى أن القدرة على إجراء هذه التخفيضات جاءت من قانون خفض التضخم لعام 2022، الذي أقره الديمقراطيون ووقعه الرئيس آنذاك جو بايدن.
ترامب ممتن لبايدن
ومع إدراج دواء سيماغلوتايد ضمن برنامج التفاوض في "ميديكير"، أصبح الدافع السياسي أقوى لتوسيع نطاق التغطية ليشمل استخدامه في علاج السمنة، تماماً كما توقع الخبراء بعد أن حصل دواء ويغوفي على اعتماد للاستخدام في حالات الخطر القلبي، وسمحت مراكز خدمات "ميديكير" و"ميديكيد" بقدر محدود من التغطية.
وبحسب التقرير، مهما اختلفت الآراء بشأن هذه الأدوية، يبقى أن ترامب يستفيد اليوم من الأساس الذي وضعه بايدن والذي غيّر المعادلة المالية لهذه التخفيضات.
مكن القانون مراكز "ميديكير" و"ميديكيد" للخدمات الصحية من التفاوض على الأسعار الوطنية لأكثر من 15 دواءً، بما في ذلك أوزمبيك وويغوفي، مع ضمان تأثير طويل الأمد على تكاليف "ميديكير" و"ميديكيد".
وبحسب تقرير "نيوزويك" فإن أوزمبيك وحده كان يشكل 2% من إجمالي إنفاق "ميديكير" الجزء د قبل أي تفاوض. وتبرز إدارة ترامب إنجازها على أنه تخفيض كبير يصل أحيانًا إلى 71% على الأدوية الفردية، مع توفير اتحادي يصل إلى 12 مليار دولار لعامه الثاني، استفاد منه نحو 5.3 مليون مستفيد.
من جانبهم رد الديمقراطيون بأن قوة التفاوض جاءت من القانون وليس من البيت الأبيض، مشيرين إلى أن التفاوض الفعلي على أسعار الأدوية بدأ ضمن جدول قانون خفض التضخم، وأكدوا على ضرورة الإفصاح عن الأسعار النهائية دون تلاعب.
كما أشار التقرير إلى أهمية إدراج دواء سيماغلوتايد في التفاوض، حيث يساهم في تخفيف تكاليف "ميديكير" بشكل ملموس، ويتيح تغطية ويغوفي لعدد كبير من المستفيدين وفق مؤشرات القلب لعام 2024.
ورغم الاحتفال بالإنجاز في إدارة ترامب، تبرز "نيوزويك" أن الفضل يعود إلى الإطار القانوني الذي وضعه الديمقراطيون، مما يجعل هذه التخفيضات مستدامة وموحدة على المستوى الوطني.