hamburger
userProfile
scrollTop

انطلاق حملة التشجير في الجزائر لغرس مليون شجرة

المشهد

انطلاق حملة تشجير وطنية في الجزائر (إكس)
انطلاق حملة تشجير وطنية في الجزائر (إكس)
verticalLine
fontSize

من غابة أومالو، التابعة لبلدية آيت عغواشة، دائرة الأربعاء والآث إراثن، أطلق وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري الجزائري، ياسين المهدي وليد، الحملة الوطنية للتشجير في الجزائر.

حملة التشجير في الجزائر

وتهدف حملة التشجير في الجزائر إلى استعادة النظام البيئي وتعزيز الغطاء النباتي، الذي تضرر بشكل خاص جراء حرائق الغابات في السنوات الأخيرة. وتُعد منطقة آيت عغواشة، التي تضررت بشدة من حرائق صيف 2021، رمزًا قويًا للصمود والتجدد.

وشهدت هذه الحملة تعبئة واسعة النطاق، جمعت أفرادًا من الجيش والشرطة والحماية المدنية وأعضاء الهلال الأحمر الجزائري والكشافة الإسلامية الجزائرية، بالإضافة إلى عدد كبير من المتطوعين ومحبي الطبيعة. قدمت مصلحة حماية الغابات الدعم الفني لضمان نجاح عملية الغرس.

واستلمت ولاية تيزي وزووفق تقارير محلية 25.000 شتلة، بينما سيتم توزيع 130.000 شجرة مثمرة على ولايات تيزي وزو، الجزائر العاصمة، البويرة، وبرج بوعريريج، وهي مناطق تضررت تاريخيًا من الحرائق.

وتُطلق حملة التشجير في الجزائر أيضًا في ولايات أخرى بالمنطقة الوسطى.

في بيان، أكد الوزير الجزائري أن العدد المخطط له، وهو مليون شجرة، سيتجاوز بكثير العدد المتوقع بفضل التعبئة القوية للمواطنين والمؤسسات المحلية.

شعار حملة التشجير في الجزائر

انطلقت حملة التشجير في الجزائر يوم أمس السبت وذلك بمناسبة اليوم الوطني للشجرة، الذي يُحتفل به سنويًا في 25 أكتوبر.

تحت شعار "خضرة بحول الله"، تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز الغطاء النباتي في جميع أنحاء البلاد ومكافحة آثار تغير المناخ من خلال تعبئة المؤسسات والجمعيات والمواطنين.

تنظم وزارة الفلاحة هذه الحملة، بمشاركة المديرية العامة للغابات، وتشمل جميع ولايات البلاد. وتتضمن غرس مليون شتلة، مختارة بعناية وفقًا للخصائص البيئية لكل منطقة.

وتعكس هذه الحملة، التي تندرج في إطار مبادرة التحول البيئي الوطني، رغبة الحكومة في جعل إعادة التحريج رافعة إستراتيجية للحفاظ على الموارد الطبيعية وتحسين ظروف عيش المواطنين.