hamburger
userProfile
scrollTop

هجوم قاعدة عين الأسد في العراق ينذر باشتعال الأوضاع مجددا

المشهد

إصابة 5 جنود أميركيين في هجوم على قاعدة عين الأسد في العراق (إكس)
إصابة 5 جنود أميركيين في هجوم على قاعدة عين الأسد في العراق (إكس)
verticalLine
fontSize

بعد أيام من مقتل 4 مقاتلين موالين لإيران في العراق، أُصيب 5 جنود أميركيون إثر إطلاق صاروخ على قاعدة عين الأسد بالعراق، ولم تتبنى أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن.

تأتي هذه الهجمات بينما تواجه المنطقة مخاطر اشتعال حرب إقليمية على خلفية التصعيد الأخير بين إسرائيل وإيران وسط احتمالات من توجيه طهران ضربة قوية لتل أبيب ردًا على اغتيال رئيس المكتب السياسي إسماعيل هنية في إيران.

وتزايدت الهجمات على قواعد التحالف الدولي في العراق بالتزامن مع اندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في 7 أكتوبر الماضي.

ورغم الجهود الكبيرة التي تقوم بها العراق لمنع أي هجمات على أراضيها فضلًا عن سعيها لإنهاء وجود التحالف الدولي بالعراق، بعد انتهاء أسباب تواجده وهو محاربة تنظيم "داعش".

قاعدة عين الأسد في العراق

وبعد الهجوم على قاعدة عين الأسد في العراق، قال العراق إنه يرفض كل الأعمال المتهورة التي تستهدف البعثات الدبلوماسية وأماكن تواجد قوات التحالف الدولي في أراضيه.

كما رفض العراق أي إجراءات من شأنها أن تزيد التوتر في المنطقة.

وقالت مصادر إن صاروخين أطلقا على قاعدة عين الأسد في مدينة الأنبار أحدهما سقط خارج القاعدة فيما سقط الثاني داخل القاعدة وأدى إلى إصابة عدد من الجنود الأميركيين المتواجدين في المنطقة.

وتأتي هذه التوترات بينما تتأهب إيران للرد على إسرائيل بعد اغتيال هنية، فيما حذّرت الولايات المتحدة من استخدام الأراضي العراقية في الهجوم الإيراني المرتقب على تل أبيب.

ونقلت تقارير غربية عن مصادر قولها، إن الهجوم على القاعدة، جاء من فصائل عراقية على الحدود العراقية السورية، بالتحديد في بلدة البغدادي.

وأشارت إلى أن التوتر زاد بين الجانب الأميركي والحكومة العراقية على خلفية الهجمات التي تشنها الفصائل العراقية المسلحة.