hamburger
userProfile
scrollTop

تفاصيل الحكومة الموازية التي أعلنها محمد حمدان دقلو في السودان

المشهد

دقلو أعلن عن إنشاء حكومة موازية في السودان باسم "السلام والوحدة" (رويترز)
دقلو أعلن عن إنشاء حكومة موازية في السودان باسم "السلام والوحدة" (رويترز)
verticalLine
fontSize

أعلن قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو المعروف بـ"حميدتي"عن حكومة موازية في 15 إبريل الجاري، مع بداية السنة الثالثة للصراع في السودان.

ويتضمّن الإعلان عن الحكومة الموازية في السودان، خططا لإصدار عملات جديدة ووثائق هوية وطنية.

إعلان محمد حمدان دقلو تشكيل حكومة موازنة

تُعاني السودان مما أسمته الأمم المتحدة "أكبر أزمة إنسانية في العالم"، وذلك بعد احتدام الحرب التي اندلعت في 15 إبريل 2023 بين الجيش السوداني بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو.

وأعلن دقلو عن إنشاء حكومة موازية باسم "السلام والوحدة" في خطاب متلفز، واصفًا إياها بأنها "ميثاق سياسي ودستور انتقالي تاريخي لسودان جديد".

وتقول قوات الدعم السريع إنّ الحكومة ستعمل كدولة علمانية ديمقراطية غير مركزية، وستعيد الخدمات الأساسية مثل الرعاية الصحية والتعليم في المناطق الخاضعة لسيطرتها، والتي تشمل جزءًا كبيرًا من دارفور وأجزاء من كردفان.

ويرى محللون أنّ هذه الخطوة جهد إستراتيجي لتوطيد السلطة في ظل الاشتباكات المستمرة مع القوات المسلحة السودانية، بعيدًا عن كونها انتقالًا إلى حكم مدني.

وجاء إعلان محمد حمدان دقلو في أعقاب ميثاق فبراير 2025 الذي وُقّع مع الجماعات المتحالفة، بما في ذلك فصيل عبد العزيز الحلو، الذي يطالب بحكم علماني.

وبينما يسعى "حميدتي" إلى الحصول على اعتراف الاتحاد الإفريقي، لا تزال الهيئات الدولية مثل الأمم المتحدة متشككة.

توترات وتداعيات دبلوماسية

أدى بناء قوات الدعم السريع للتحالفات إلى جذب قوى إقليمية إلى الصراع.

واستضافت كينيا حفل توقيع الميثاق في فبراير 2025، ما دفع السودان إلى تعليق الواردات من كينيا واتهام نيروبي بالتدخل في شؤونها.

في 16 أبريل، جددت 15 دولة والاتحاد الإفريقي دعواتها لوقف إطلاق النار الفوري، محذرة من احتمال تقسيم السودان.

ومع تمسك كل من قوات الدعم السريع والجيش السوداني بمواقفهما، لا تزال احتمالات الحوار ضئيلة.

ويواجه الملايين في السودان منذ أشهر طويلة مخاطر المجاعة والنزوح والأمراض من جرّاء نقص الغذاء والدواء.