hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 أصدقاء الأمس.. ما الجماعات المتشددة التي تخطط لاغتيال الشرع؟

المشهد

المبعوث الأميركي أكد ضرورة وضع نظام تأمين لأحمد الشرع (رويترز)
المبعوث الأميركي أكد ضرورة وضع نظام تأمين لأحمد الشرع (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • المبعوث الأميركي يحذر من اغتيال الشرع.
  • محلل سياسي: أميركا لديها قلق فعلي على حياة الشرع.
  • خبير بالجماعات المتشددة: أعداء الشرع جهات متعددة.

رغم أن الحديث عن احتمالية استهداف رئيس الإدارة السورية المؤقتة أحمد الشرع بالاغتيال، ليس جديدًا إلا أن تحذير المبعوث الأميركي الخاص لسوريا فتح الباب أمام جدية هذه التهديدات وما قد تحمله من مستقبل قاتم للدولة السورية.

وقال المبعوث الأميركي الخاص لسوريا، توماس باراك، إنّ الإدارة الأميركية تشعر بالقلق من أن جهود الرئيس السوري أحمد الشرع لتعزيز الحكم الشامل والتواصل مع الغرب قد تجعله هدفًا للاغتيال من قبل "المتشددين الساخطين".

ورأى محللون في حديث لمنصة "المشهد" أنّ التحذيرات الأميركية على الرغم من أنها ليست مفاجئة إلا أنها مبنية على معلومات استخباراتية أكثر من كونها سياسية وهو ما يجعل حماية الشرع أمرًا حيويًا للحفاظ على وحدة واستقرار سوريا.

وأشار المبعوث الأميركي إلى ضرورة تنسيق نظام حماية للشرع مع بسط سيطرة دمشق على بعض المجموعات المتشددة.

وسلّط ​​باراك الضوء على التهديد الذي تُشكّله الفصائل المنشقة من المقاتلين الأجانب الذين انضموا إلى الشرع في الحملة الخاطفة التي أطاحت بالرئيس السابق بشار الأسد مطلع ديسمبر.

وبينما تعمل القيادة السورية الجديدة على دمج هؤلاء المقاتلين ذوي الخبرة القتالية في جيشها الوطني، فإنهم يُستهدفون من قِبَل جماعات مثل "داعش" للتجنيد.

معلومات استخبارية

في التفاصيل، قال المحلل السياسي محمود علّوش، إنّ المخاطر التي تواجه الشرع متعددة والولايات المتحدة لديها قلق بالفعل على حياته.

وأضاف في حديث لـ"المشهد" أنه من الواضح أن التقييم الأميركي مبني على معطيات استخباراتية قبل أن تكون سياسية.

واتفق مع هذا الطرح الباحث في شؤون الجماعات المتشددة، حسن أبو هنية، في حديث لـ"المشهد" قائلا "أعتقد أن التقييم الأميركي وتقارير أخرى ربما هي أمر معروف.. هناك خشية من تعرض الشرع لعملية اغتيال وبالتأكيد خصوم الشرع كُثر وليس فقط داعش".

من جانبه أوضح علوّش أن أميركا حريصة على استقرار السلطة الحالية في سوريا لأنها ترى في استقرار السلطة ضرورة لتجنب سيناريوهات كارثية بالنسبة لسوريا وهو ما دفع المبعوث الأميركي إلى الحديث عن ضرورة توفير نظام حماية للشرع.

وأشار إلى أن الانفتاح الأميركي ورفع العقوبات مُصمم بشكل أساسي لتعزيز استقرار هذه السلطة بالتالي على مستوى أمن الرئيس الشرع لا أعتقد أن أميركا ستدخر جهدا في توفير الحماية اللازمة له.


من يتبرص بالشرع؟

وردًا على سؤال حول طبيعة الجماعات المتشددة التي قد تستهدف الشرع، قال علوّش إنه ربما يُشير إلى المقاتلين الأجانب ولكن أعداء الشرع في الداخل كُثر ومتعددون.

وأوضح أن الولايات المتحدة لا تريد أن تتحول هذه الجماعات إلى كتلة واحدة يمكن أن يفاقم من المخاطر على استقرار السلطة في سوريا.

بدوره أشار الباحث في شؤون الجماعات المتشددة، حسن أبو هنية، إلى أنّ الخلافات والصدامات العسكرية في تلك الفترة بسوريا أمر مفهوم، لافتا إلى أن خصوم الشرع في سوريا ليسوا فقط "داعش".

وقال أبو هنية: تاريخيًا الشرع لديه خلافات مع جماعات أخرى مثل:

  • جماعة "حراس الدين".
  • تنظيم القاعدة.
  • جماعات أخرى تنتمي لما يسمى بـ"الجيش الحر".
  • ربما أيضا مع توجهات الشرع الجديدة في خلق توافق مع أميركا والغرب خلق خصوم جدد، بالإضافة إلى الإيرانيين وميليشيات "حزب الله" أيضا مرشحين.
  • فلول النظام السابق والإثنيات العرقية وكذلك الدروز.
  • هناك مخاطر أيضا من بعض القواعد في "هيئة تحرير الشام" من جماعته نفسها وربما هم غاضبون من التوجه الجديد للشرع.

وأكد أبو هنية أنّ الشرع الآن يشكل أهم عنصر للاستقرار والحفاظ على وحدة سوريا وبالتالي هناك خشية في حالة غياب الشرع من تفتت البلاد والدخول في الفوضى والانقسامات والأمر الذي يصعّب إعادة بنائها مرة أخرى، لافتا إلى أنّ واشنطن ترى في الشرع الرهان الأساسي على ديمومة الاستقرار في سوريا.

وقال إنّ التهديدات حاليا كبيرة والولايات المتحدة تتعاون عبر تقدم معلومات استخبارية للمساعدة في حماية الشرع لأنه أصبح أمرا حيويا في استقرار سوريا والمنطقة، لافتا إلى أن واشنطن ربما تلعب دورًا أكبر في حماية الشارع السوري لضمان الاستقرار.