hamburger
userProfile
scrollTop

العواصف تُفاقم الدمار.. غزة تواصل جهود انتشال الضحايا من تحت الأنقاض

رويترز

الأطلال التي خلفتها الحرب في غزة مغمورة بالمياه ومهددة بالانهيار (رويترز)
الأطلال التي خلفتها الحرب في غزة مغمورة بالمياه ومهددة بالانهيار (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • الأطلال التي خلفتها الحرب في غزة مغمورة بالمياه ومهددة بالانهيار.
  • الأمم المتحدة تناشد السماح بدخول مزيد من المساعدات.
  • العاصفة الأخيرة أغرقت الخيام وتركت العائلات بلا مأوى.
  • السلطات في غزة تواصل انتشال 9000 جثة.

حذرت السلطات في قطاع غزة اليوم الاثنين، من احتمال انهيار مزيد من المباني المتضررة من الحرب بسبب الأمطار الغزيرة في القطاع الفلسطيني المدمر، وقالت إن الأحوال الجوية تجعل من الصعب انتشال الجثث التي لا تزال تحت الأنقاض.

انهيار مبانٍ متضررة بسبب العواصف

وذكرت السلطات الصحية، أن انهيار مبنيين في غزة يوم الجمعة أسفر عن مقتل 12 على الأقل، وذلك وسط عاصفة جرفت الخيام وأغرقتها أيضًا، وأدت إلى وفيات بسبب التعرض للبرد.

واتفقت إسرائيل و"حماس" على وقف إطلاق النار في أكتوبر، بعد عامين من القصف المكثف والعمليات العسكرية، لكن المنظمات الإنسانية تقول إن المساعدات التي تدخل غزة قليلة للغاية، بينما لا يزال جميع السكان تقريبًا بلا مأوى.

ودعا المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل، المجتمع الدولي إلى توفير منازل متنقلة وكرفانات للنازحين الفلسطينيين بدلًا من الخيام، حيث قال "إذا لم يتم حماية الناس اليوم سنشهد مزيدًا من الضحايا، سنشهد مزيدًا من قتل الناس، والأطفال والنساء والعوائل بأكملها داخل هذه المباني".


الأمم المتحدة تدعو لإدخال مزيد من المساعدات

وفي وقت لاحق اليوم، قال فيليب لازاريني المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، إنه ينبغي السماح بإدخال مزيد من المساعدات إلى غزة دون تأخير، لمنع تعرض مزيد من العائلات النازحة إلى خطر جسيم.

وكتب لازاريني على منصة "إكس": "مع الأمطار الغزيرة وموجة البرد بسبب العاصفة بايرون، يتجمد الناس في قطاع غزة حتى الموت". وأضاف "الأنقاض المغمورة بالمياه التي يحتمون بها آخذة في الانهيار، مما يزيد انكشافهم للبرد".

وقال لازاريني إن "لديهم إمدادات تنتظر منذ أشهر لدخول غزة، وأنها ستغطي احتياجات مئات الآلاف من السكان الذين يزيد عددهم على مليوني نسمة".

وقال مسؤولون في الأمم المتحدة ومسؤولون فلسطينيون، إن ما لا يقل عن 300,000 خيمة جديدة مطلوبة بشكل عاجل لنحو 1.5 مليون شخص لا يزالون نازحين. فمعظم الملاجئ الحالية مهترئة أو مصنوعة من الأغطية البلاستيكية الرقيقة والأغطية القماشية.

وفي غضون ذلك، قال إسماعيل الثوابتة مدير مكتب الإعلام الحكومي في غزة إن السلطات في القطاع تواصل الحفر لانتشال نحو 9 آلاف جثة يقدّر أنها لا تزال مدفونة تحت الأنقاض جراء القصف الإسرائيلي خلال الحرب، لكنهم يفتقرون إلى المعدات اللازمة لتسريع العمل.

وانتشل عمال الإنقاذ اليوم رفات نحو 20 شخصًا من مبنى متعدد الطوابق تعرض للقصف في ديسمبر 2023، إذ يُعتقد أن نحو 60 شخصًا، بينهم 30 طفلًا، كانوا يحتمون فيه.

وتقول السلطات التي تقودها "حماس"، إن إسرائيل لا تسمح بإدخال المساعدات بالقدر الذي وعدت به بموجب الهدنة. وتفيد منظمات الإغاثة بأن إسرائيل تمنع إدخال المواد الأساسية.