hamburger
userProfile
scrollTop

آيزنكوت يقلب الطاولة على غانتس.. مشهد سياسي يغلي في إسرائيل

ترجمات

 آيزنكوت يطالب بيني غانتس بالاستقالة (رويترز)
آيزنكوت يطالب بيني غانتس بالاستقالة (رويترز)
verticalLine
fontSize

في تطور سياسي لافت داخل المشهد الإسرائيلي، وجّه عضو الكنيست السابق غادي آيزنكوت دعوة صريحة لرئيس حزب أزرق وأبيض بيني غانتس للاستقالة، في حال بقي حزبه قريبًا من نسبة الحسم الانتخابية.

وقال آيزنكوت في مقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيلي: "إذا كانت استطلاعات الرأي ضد غانتس، فعليه أن يستقيل".

وجاء رد حزب أزرق وأبيض حادًا، حيث دعا آيزنكوت إلى التوقف عن الانشغال بالاستطلاعات، التي تُظهر – بحسب بعض النتائج – أنه هو نفسه قد لا يتجاوز نسبة الحسم، والتركيز بدلًا من ذلك على قضايا الرهائن والجنود والدولة.

خلاف غانتس وآيزنكوت

يُذكر أن آيزنكوت، الذي شغل منصب نائب الحزب، كان قد أعلن نهاية يونيو الماضي عن استقالته من الكنيست ومغادرته الحزب، بعد خلافات مع غانتس على خلفية وعود لم تتحقق بشأن "دمقرطة" الحزب وتنظيم انتخابات داخلية، بما في ذلك على منصب القيادة.

وتزامنت هذه المواجهة الكلامية مع نشر استطلاعات جديدة كشفت حجم أزمة حزب أزرق وأبيض. فقد أظهر استطلاع قناة 13 أن الحزب سيحصل على 4 مقاعد فقط، فيما أظهر استطلاع صحيفة معاريف أن الحزب قد لا يتجاوز نسبة الحسم أصلًا.

في المقابل، أشار استطلاع معاريف ذاته إلى أن حزبًا جديدًا بقيادة آيزنكوت يمكن أن يحصد 9 مقاعد، في إشارة إلى تراجع كبير في شعبية غانتس، مقابل صعود محتمل لآيزنكوت في المشهد السياسي الإسرائيلي.