كشفت ملكة بريطانيا كاميلا عن نجاتها من محاولة اعتداء جنسي تعرضت لها في مراهقتها، وقد تصدت لمحاولات أحد الأشخاص في قطار، موضحة تداعيات هذا السلوك الذي تركها وهي "غاضبة جدا".
العنف ضد المرأة
في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) عاودت ملكة بريطانيا الإشارة للحادث القديم في سياق مناقشة بخصوص العنف ضد المرأة وقالت: "عندما كنت مراهقة، تعرضت لاعتداء في القطار... أتذكر وقتها أنني كنت غاضبة للغاية".
وأضافت "كنت أقرأ كتابي وهاجمني هذا الرجل فقاومته"، موضحة أنها لم تكن تعرفه من قبل.
وتدعم الملكة كاميلا (78 عاما) وهي الزوجة الثانية للملك تشارلز الذي اعتلى العرش في 2022، منذ سنوات الجمعيات الخيرية وقضايا إنهاء العنف الجنسي والمنزلي وضحايا هذه الاعتداءات.
وأُعلن عن الاعتداء على كاميلا لأول مرة في سبتمبر الماضي عندما نُشر كتاب عن العائلة الملكية في صحيفة "التايمز"، لكن لم يسبق أن أكده قصر "بكنغهام".
وقالت لـ"بي.بي.سي": "أتذكر عندما نزلت من القطار ونظرت إلي والدتي وقالت لي "لماذا يستبد بك الخوف على هذا النحو ولماذا فُقد الزر من معطفك".
وتابعت حديثها: "كنت غاضبة جدا من هذا الأمر وظل الأمر يعتمل داخلي لسنوات عديدة".
وجاء في الكتاب أن الحادث وقع في قطار متجه إلى محطة "بادينجتون" في لندن عندما كانت كاميلا في السادسة عشرة أو السابعة عشرة من عمرها، فتصدت للرجل بأن خلعت حذاءها وضربته به في أعضائه التناسلية.
وذكر الكتاب أنها عندما وصلت إلى "بادينجتون"، أشارت إلى المعتدي أمام أحد المسؤولين ليتم اعتقاله.
ولم تؤكد كاميلا هذه التفاصيل في المقابلة.