أفادت تقارير غربية أن شركة فاغنر العسكرية الروسية الخاصة (PMC) استأنفت التجنيد تحت إشراف بافيل بريغوجين، نجل رئيس فاغنر الراحل يفغيني بريغوجين.
وانطلقت جهود التجنيد في مدينتي بيرم ونوفوسيبيرسك، وفقًا لقنوات البث الروسية 59.RU وNGS، ويقال إن شركة "PMC" تعمل الآن كذراع للحرس الوطني الروسي.
أفادت قنوات تليغرام المرتبطة بـمجموعة فاغنر أن ابن بريغوجين تولى قيادة وحدة النخبة التابعة لشركة "PMC"، بهدف العودة للقتال في حرب روسيا وأوكرانيا.
ووفقا لمجلة نيوزويك الأميركية أشارت القناة 59.RU إلى منشور على تيلغرام لمكتب "فاغنر"، ورد فيه أن شركة PMC "تحتاج إلى الشجعان.. التجنيد بدأ".
ووفقًا للصحيفة، فإن شركة فاغنر تسعى فقط إلى تجنيد مدنيين ليس لديهم سجل إجرامي، حيث عرضت الشركات العسكرية الخاصة سابقًا وظائف المرتزقة على السجناء.
وقال ممثل فاغنر: "نحن لا نعقد صفقة مع وزارة الدفاع، بل مع الحرس الوطني الروسي، طالما أننا لا نقبل أولئك الذين لديهم سجلات إجرامية".
"فاغنر" في حرب روسيا وأوكرانيا
كما أفاد موقع "ميليتري ريفيو" الإخباري الروسي يوم الأحد أن مجموعة فاغنر أبرمت اتفاقًا لإعادة الدخول في القتال ضد أوكرانيا كفرقة من الحرس الوطني الروسي، نقلاً عن مصادر مطلعة على المناورات.
ويقال إن التجنيد مفتوح لأولئك الذين خدموا سابقًا في أدوار قتالية أو مرتزقة، إلى جانب المجندين الجدد الأصحاء بدنيًا الذين تتراوح أعمارهم بين 20 إلى 55 عامًا.
ولعب مقاتلو "فاغنر" في السابق دورًا رائدًا في حرب روسيا وأوكرانيا، بما في ذلك المعارك على طول الخطوط الأمامية خلال الصراع الذي استمر أشهرًا من أجل باخموت. كما منحت الشركات العسكرية الخاصة الكرملين موطئ قدم في إفريقيا.
ولكن بعد التمرد الفاشل الذي قامت به المجموعة ضد الجيش الروسي في أواخر يونيو، بالإضافة إلى وفاة يفغيني بريغوجين في أغسطس، أصبح مصير مجموعة المرتزقة غامضاً.
وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن وزارة الدفاع الروسية سيطرت بشكل كامل على شركة "PMC" وأكد مرارًا وتكرارًا أن مجموعة فاغنر "غير موجودة" بموجب القانون الروسي.
وفي سبتمبر، نشرت قناة "فاغنر" على "تليغرام" صورا لمقاتليها الذين زعموا أنهم يتجهون للقتال في أوكرانيا "لحماية مصالح روسيا والنصر". وفي ذلك الوقت، لم يكن من الواضح ما هو الدور الذي سيلعبه المرتزقة مع استمرار أوكرانيا في هجومها المضاد.