أدان رئيس حزب أزرق أبيض الإسرائيلي، بيني غانتس، الاحتجاج الحاشد للحريديم المتشددين المناهض للتجنيد، المزمع تنظيمه يوم الخميس، واصفًا إياه بأنه "خطر على المجتمع الإسرائيلي، وخطير على المجتمع الحريدي".
يُنظّم الاحتجاج ممثلون عن أحزاب الحريديم، مثل "ديغل هاتوراه"، و"أغودات يسرائيل"، و"شاس"، وفصائل أخرى، حيث يُبدي نشطاء ونواب حريديم غضبهم إزاء ما يصفونه بـ"موجة اعتقالات" لطلاب المدارس الدينية الذين تجاهلوا أوامر التجنيد ويتهربون من الخدمة العسكرية، بحسب صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".
وقال غانتس "في الوقت الذي يعود فيه أسرانا، ويظل الجنود في غزة، وتحاول فيه العائلات والشركات إعادة الإعمار، أنتم، الذين لم تتحملوا العبء، تُعاتبون من فعلوا؟".
"أوقفوا هذا الجنون"
وحثّ غانتس حاخامات الحريديم والقادة السياسيين على التدخل، قائلاً: "أدعو الجمهور الحريدي أولاً وقبل كل شيء إلى عدم التعاون مع المتطرفين، وأدعو الحاخامات إلى وقف هذا الجنون".
وشدد غانتس على أن حزب أزرق أبيض، الذي تشير استطلاعات الرأي الحالية إلى أنه لن يتجاوز نسبة الحسم في الانتخابات المقبلة، لن ينضم إلا إلى حكومة تُقرّ قانون التجنيد الشامل.
وقال: "لن ننضم إلى حكومة تُرسل جنودًا إلى الحرب وتُموِّل في الوقت نفسه التهرب من التجنيد".
ويعارض اليهود المتشددين التجنيد في الجيش الإسرائيلي، وهي قضية تثير الرأي العام الإسرائيلي منذ سنوات، حيث تطالب الأحزاب الإسرائيلية بمساواة المنتمين للحريديم بباقي فئات المجتمع في التجنيد بالجيش.