عادت قضية سائق التاكسي للأضواء في الأردن، بعد صدور حكم قضائي بشأنها.
وكانت هذه القضية قد شدت الرأي العام في البلد، بسبب طبيعة الأفعال المرتكبة وهوية المتهم. فما هي تفاصيل قضية سائق التاكسي؟
تفاصيل قضية سائق التاكسي
قضت محكمة صلح جزاء بعمّان، بسجن المتهم في هذه القضية التي صارت تُعرف إعلاميًا بقضية سائق التاكسي، لمدة عامين.
وما زاد باهتمام الرأي العام في البلد بهذه القضية، هو هوية المتهم الذي لم يكن سوى طالب في المرحلة الثانوية العامة "توجيهي".
تعود تفاصيل قضية التاكسي إلى أشهر عدة ماضية، عندما استوقف المتهم سيارة أجرة، لكنّ الرحلة التي كان من المفترض بها أن تكون رحلة عادية تتمثل في نقل زبون إلى وجهته، تحولت إلى كابوس بالنسبة لسائق التاكسي.
استوقف الشاب سيارة الأجرة وطلب من سائقها أن يقلّه إلى العنوان الذي يرغب في الذهاب إليه، لكن وبعد أن انطلقت السيارة فوجئ السائق بالزبون يستل سكينًا من بين طيات ثيابه، ويهدده بها، مطالبًا إياه بمدّه بكل ما يملكه من مال.
أذعن السائق لطلب الشاب الذي كان يبدو جادًا في ما يقوم به، وسلمه كل ما يملك حفاظًا على حياته، قبل أن يلوذ المتهم بالفرار بعد أن استولى على كل مال صاحب السيارة.
توجه سائق التاكسي مباشرة إلى أقرب مركز شرطة، وأبلغ عما تعرّض له، لتنطلق الأبحاث في هذه القضية التي تحولت إلى قضية رأي عام في البلد، وتفاعل معها النشطاء على نطاق واسع.
وبناءً على الأقوال والأوصاف التي أمد بها السائق أجهزة الشرطة الأردنية، أمكن التعرف إلى هوية المتهم في وقت قياسي، وتم توقيفه وإحالته على المحكمة التي أصدرت أمس الأربعاء حكمها ضده.
ورأت المحكمة أنّ الأفعال التي ارتكبها المتهم خطيرة وقضت بسجنه لمدة عامين.