hamburger
userProfile
scrollTop

من هي الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو الفائزة بجائزة نوبل للسلام 2025؟

وكالات

الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو فازت بجائزة نوبل للسلام 2025 (إكس)
الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو فازت بجائزة نوبل للسلام 2025 (إكس)
verticalLine
fontSize

أعلنت لجنة نوبل النرويجية، ظهر الجمعة، فوز السياسية الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو بجائزة نوبل للسلام لعام 2025، تقديرا لما وصفته اللجنة بأنه "نضال شجاع من أجل الحقوق الديمقراطية لشعب فنزويلا وسعيها لتحقيق انتقال سلمي من الدكتاتورية إلى الديمقراطية".

وفي أول تعليق لماتشادو بعد فوزها بجائزة نوبل للسلام 2025 قال الزعيمة الفنزويلية: "أنا تحت وقع الصدمة". 

من هي ماريا كورينا ماتشادو؟

جاء فوز ماتشادو، وهي من أبرز وجوه المعارضة الفنزويلية، بعد سنوات من المواجهة مع النظام الحاكم في كاراكاس، ودعواتها المستمرة إلى الانتقال السلمي للسلطة.

وقالت لجنة نوبل في بيانها الرسمي إن اختيارها جاء "تقديرا لعملها الدؤوب في الدفاع عن حقوق الإنسان وتعزيز الديمقراطية في وجه القمع السياسي".

وكانت كورينا ماتشادو الأوفر حظا للفوز، حيث تصدرت استطلاعات الترشيح بنسبة 65%، متقدمة على أسماء بارزة كالرئيس الأميركي دونالد ترامب، ومنظمات دولية مثل الأونروا ومنظمة الصحة العالمية والمحكمة الجنائية الدولية.

  • وُلدت ماريا كورينا ماتشادو في 7 أكتوبر 1967، وهي زعيمة حزب "فينتي فنزويلا".
  • مهندسة صناعية وزعيمة المعارضة الحالية في فنزويلا.

وفقا لمجلة فوربس، تُفضل القائدة والناشطة الفنزويلية أن يُنادى باسم ماريا كورينا.

و قبل دخولها المعترك السياسي، كانت ماريا أحد مؤسسي منظمة سوماتي، وهي منظمة مجتمع مدني غير حكومية.

ماريا كورينا ماتشادو هي المنسقة الوطنية لمنظمة "فينتي فنزويلا"، وهي منظمة سياسية ليبرالية تأسست عام 2013، وهي أيضا عضو مؤسس فيها.

انتخبت لعضوية الجمعية الوطنية (البرلمان) بأعلى عدد من الأصوات بين جميع المرشحين في انتخابات 2010 - 2015.

وشغلت منصبها في الجمعية من عام 2011 إلى عام 2014.

ترامب يترقب

يأتي هذا الإعلان بعد ساعات من ترقب عالمي لاحتمال فوز الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالجائزة، إذ عبر مرارا عن رغبته في الحصول عليها، قائلا أمام مندوبي الأمم المتحدة الشهر الماضي: "الجميع يقولون إنني يجب أن أحصل على جائزة نوبل للسلام".

لكن خبراء نوبل استبعدوا ترشيحه منذ البداية، مؤكدين أن اللجنة النرويجية تفضل تكريم الشخصيات التي تعمل بصمت من أجل ديمومة السلام وحقوق الإنسان، بعيدا عن "الشو الإعلامي والسياسات الانقسامية".

جائزة نوبل للسلام 2025

يحصل الفائز على ميدالية ذهبية وشهادة رسمية ومبلغ مالي قدره 1,148,989 دولار أميركي، بينما تميّز ميدالية السلام عن بقية الميداليات بكونها تحمل تصميما فريدا مختلفا عن جوائز نوبل الأخرى.

وتُمنح الجائزة، بحسب وصية مؤسسها ألفريد نوبل، للشخص الذي يقوم بـ "أفضل الأعمال من أجل الأخوة بين الأمم، ومن أجل إلغاء أو تقليص الجيوش النظامية، ومن أجل عقد مؤتمرات السلام وتعزيزها".

كيف تُختار جائزة نوبل للسلام؟

تشرف على الجائزة لجنة نرويجية مؤلفة من خمسة أعضاء يُنتخبون من البرلمان النرويجي، وهم:

  • يورجن واتن فريدنس (رئيس اللجنة) – ناشط إنساني في مجال حرية التعبير.
  • أسلي توجي – محلل في العلاقات الدولية.
  • آن إنجر – زعيمة سابقة لحزب الوسط.
  • كريستين كليميت – وزيرة التعليم السابقة.
  • جري لارسن – وزير دولة سابق عن حزب العمال.

ويعاونهم السكرتير العام كريستيان بيرج هاربفيكن، دون حق التصويت، بالإضافة إلى مجموعة مستشارين وخبراء عالميين.

ويقول عضو اللجنة أسلي توجي مازحا عن طريقة عملهم: "نحن نصنع القرار كما تصنع الصلصة الجيدة.. نُقلل ونُقلل حتى نصل إلى الجوهر".

وتبدأ اللجنة عامها بمئات الترشيحات، ثم تختصرها تدريجيا حتى تصل إلى 12 اسما نهائيا، قبل أن تُجري تصويتا بالأغلبية البسيطة لا يمكن استئنافه.

من يستطيع الترشيح؟

لا يسمح لأي شخص بترشيح نفسه، بل تقبل الترشيحات فقط من:

  • أعضاء الحكومات الوطنية.
  • أساتذة الجامعات.
  • الفائزين السابقين بجوائز نوبل.
  • رؤساء المنظمات الدولية.

كانت جائزة العام الماضي قد ذهبت إلى منظمة نيهون هيدانكيو اليابانية، التي أسسها الناجون من قصف هيروشيما وناجازاكي، تكريما لنضالها الطويل من أجل عالم خالٍ من الأسلحة النووية.

بهذا الفوز، تصبح ماريا كورينا ماتشادو أول امرأة فنزويلية تحصد جائزة نوبل للسلام، في لحظة رمزية أعادت تسليط الضوء على قضية الشعب الفنزويلي ومعركته من أجل الديمقراطية.