أعلنت فصائل مسلحة سورية في السويداء تشكيل لواء حرس الحدود بهدف حماية أمن سكان المحافظة الحدودية.
ولم تنضم الفصائل المسلحة في محافظة السويداء التي يعيش فيها أغلبية درزية إلى الجيش السوري، وذلك بعد الإطاحة بنظام الرئيس السابق بشار الأسد في 8 ديسمبر الماضي.
وكانت حالة من الجدل قد أثيرت بعد زيارة وفد من شيوخ الدروز إلى إسرائيل وسط مخاوف من تقسيم سوريا.
لواء حرس الحدود
وقال بيان صادر عن المجلس العسكري في السويداء إن القرار جاء "انطلاقاً من إيماننا العميق بدورنا الوطني، والمسؤوليات الملقاة على عاتقنا تجاه حماية الوطن وأبنائه، وفي ظل التطورات الأخيرة التي شهدتها منطقتنا من تحشدات إرهابية في الجهة الشرقية لمحافظة السويداء خلال الأيام الماضية وحالات الانفلات الأمني داخل المدينة".

وجاء في القرار:
- لقد تم بالتنسيق المشترك بين أمير الجبل حسن يحيى الأطرش وقائد المجلس العسكري العقيد طارق الشوفي تفعيل لواء حرس الحدود، وعدد من المقرات التابعة للمجلس العسكري ضمن مدينة السويداء.
- القرار استجابةً للتحديات الأمنية الراهنة، وحفاظاً على أمن واستقرار المنطقة.
- نؤكد أننا على جاهزية تامة لتحمل مسؤولياتنا الوطنية، والعمل بكل إخلاص، وتفانٍ من أجل صون سلامة السويداء وحماية أبنائها.
- ندعو جميع مكونات المجتمع في السويداء إلى الوقوف صفاً واحداً في مواجهة هذه التحديات المشتركة، تحقيقاً للأمن والاستقرار المنشود.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، وجّه عدد من مشايخ ووجهاء وقيادات سياسية وعسكرية في محافظة السويداء، رسالة مفتوحة إلى الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، أكدوا فيها على وحدة كامل التراب السوري والدفاع عن البلاد ضد أي عدوان خارجي، وطالبوا بـ"إعادة النظر" في بنود الإعلان الدستوري.