hamburger
userProfile
scrollTop

منظمات غير حكومية تحذر من "مجاعة جماعية" في غزة

أ ف ب

90% من البنية التحتية لشبكة مياه الشرب في غزة خارج الخدمة (رويترز)
90% من البنية التحتية لشبكة مياه الشرب في غزة خارج الخدمة (رويترز)
verticalLine
fontSize

حذرت منظمات غير حكومية من بينها أطباء العالم وأطباء بلا حدود وأوكسفام، الأربعاء من حدوث "مجاعة جماعية" في غزة في حال واصلت إسرائيل منع المساعدات الغذائية من دخول القطاع.

وقال محمود إسليم، منسق منظمة أطباء العالم الفرنسية في الأراضي الفلسطينية، خلال مؤتمر صحفي عبر الفيديو "في ما يتعلق بسوء التغذية، نحن نعلم أن الفترة المقبلة ستكون حرجة، قد نواجه مجاعة جماعية في حال لم يتم فتح الحدود بسرعة".

وأضاف "ندعو إلى توفير ممرات إنسانية من دون أي قيد ووقف فوري لإطلاق النار".

ويحذر مسؤولون في الأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية منذ أسابيع من نقص الغذاء والدواء والوقود في قطاع غزة حيث تعد المساعدات الإنسانية حيوية بالنسبة للسكان البالغ عددهم نحو 2.4 مليون شخص.

وقال محمد صالح، مدير مستشفى العودة قرب جباليا، إن سوء التغذية تفاقم بعد منع إسرائيل دخول المساعدات الإنسانية منذ شهرين.

واوضح الطبيب "منذ أكتوبر، استقبلنا نحو 1500 شخص يعانون من سوء التغذية، ولكن إذا استمر الحصار الحالي فإننا سنستقبل المزيد من الحالات وسوف نشهد العديد من الوفيات بسبب هذه المجاعة".

بعد 18 شهرا من الحرب بين إسرائيل و"حماس"، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن الجيش سيدخل قطاع غزة "بكل قوته" في الأيام المقبلة.

ويواجه قطاع غزة مستوى "حرجا" من خطر المجاعة، بحسب تقرير التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي الذي نُشر الاثنين.

وقالت المسؤولة في منظمة "أوكسفام" في الأراضي الفلسطينية بشرى الخالدي، "نحن، في أوكسفام، لدينا مساعدات إنسانية بقيمة 2.5 مليون دولار تنتظر على حدود غزة (...) هذه المساعدات تتيح إطعام نحو مليون شخص".

وتحدثت عن وضع مثير للقلق، مشيرة إلى أن "بعض الأشخاص يلجأون إلى قتل الخيول لتناولها" بسبب عدم وجود لحوم أخرى "فلا دجاج ولا سمك".

وبعد عام ونصف من القصف الإسرائيلي، تؤكد المنظمات غير الحكومية أن "90%" من البنية التحتية لشبكة مياه الشرب في غزة "خارج الخدمة".

ويعتمد السكان على المخزون الذي تمدهم به المنظمات غير الحكومية، وغالبا ما يكتفون بالمياه القذرة، مما يؤدي إلى انتشار الأمراض.