hamburger
userProfile
scrollTop

تصريحات متضاربة.. الحكومة الإيرانية تدرس وقف تخصيب اليورانيوم و"فارس" تنفي

وكالات

مسؤولة إيرانية تشير إلى تحول محتمل لتبني حل وسط في الخلاف النووي مع الغرب (رويترز)
مسؤولة إيرانية تشير إلى تحول محتمل لتبني حل وسط في الخلاف النووي مع الغرب (رويترز)
verticalLine
fontSize

في تصريح مثير للجدل ضجت به المواقع الإخبارية، أشارت المتحدثة باسم حكومة إيران فاطمة مهاجراني، إلى أن طهران تدرس إيقاف تخصيب اليورانيوم بشكل تام، مشيرة إلى تحول محتمل في موقف إيران لتبني حل وسط في الخلاف النووي مع الغرب، إلا أن وكالة أنباء "فارس" سارعت لنفي الخبر.

ونقلت صحيفة "اعتماد" الأربعاء، عن مهاجراني قولها إن "تخصيب اليورانيوم لا يتم حاليًا، وتتم دراسة احتمالية إيقاف عملية التخصيب تمامًا تماشيًا مع المصالح الوطنية"، مضيفة أن "الهيئات التي تقيّم المسألة، وهي منظمة الطاقة الذرية بالبلاد، ووزارة الخارجية ومجلس الأمن القومي، ستقرر الأفضل من أجل البلاد".

وكالة أنباء فارس تنفي 

إلا أن وكالة أنباء "فارس" الإيرانية، نقلت عن مصدر مطلع نفيه مناقشة وقف كامل لتخصيب اليورانيوم من قبل الحكومة الإيرانية، مؤكدًا أن "إيران دائمًا تتمسك بمواصلة أنشطتها النووية السلمية، وليس هناك وجود لأي تغيير في برنامجها النووي على جدول أعمال الحكومة".

من جهته، قال مستشار بارز للمرشد الإيراني علي خامنئي، إن "طهران مستعدة لاستئناف المحادثات النووية مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب". ونقلت العديد من الوسائل الإعلامية المحلية عن المستشار كمال خرازي قوله، إن طهران ستكون مستعدة كذلك للتفاوض على خفض درجة التخصيب.

أزمة اقتصادية تاريخية

وتشهد إيران أزمة اقتصادية تاريخية ناجمة بشكل رئيسي عن العقوبات الدولية المرتبطة بالنزاع النووي، إضافة إلى تناقص في قيمة العملة الوطنية (الريال) بصورة شبه يومية، في ظل ارتفاع التضخم بوتيرة غير مسبوقة.

ويعتقد بعض المراقبين والشخصيات السياسية الإيرانية أن الإصرار على مواصلة مشروع إيران النووي لا يتماشى مع المصالح الوطنية، إذ قد يؤدي إلى انهيار اقتصادي.

ويرى بعض المراقبين أن الحل السياسي للخلاف النووي يظل الخيار الوحيد لتجنب الانهيار، فضلًا عن الاضطرابات الاجتماعية المحتملة.