قالت وزارة الأمن الداخلي الأميركية الخميس، إن الولايات المتحدة ستراجع جميع طلبات اللجوء التي وافقت عليها إدارة الرئيس السابق جو بايدن، وذلك في أعقاب إطلاق رجل أفغاني النار على اثنين من أفراد الحرس الوطني".
حادثة إطلاق النار قرب البيت الأبيض
وقالت المتحدثة باسم الوزارة تريشيا ماكلولين في بيان: "أوقفنا نظر جميع طلبات الهجرة المتعلقة بالمواطنين الأفغان إلى أجل غير مسمى، في انتظار إجراء المزيد من المراجعة لبروتوكولات الأمن والتدقيق". وأضافت "تعكف إدارة ترامب أيضًا على مراجعة جميع حالات اللجوء، التي أقرتها إدارة بايدن والتي لم تُخضع حالات هؤلاء المتقدمين للتدقيق اللازم".
وفي وقت سابق، أعلن وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث أن إدارة الرئيس دونالد ترامب أمرت بإرسال 500 عنصر إضافي من الحرس الوطني إلى واشنطن، عقب إصابة جنديين من الحرس في حادثة إطلاق نار. وأوضح هيغسيث أن الرئيس دونالد ترامب طلب منه إرسال هذه التعزيزات.
وبحسب آخر تحديث حكومي، يوجد حاليًا 2188 جنديًا ضمن القوة المشتركة العاملة في المدينة. وكان هيغسيث في زيارة إلى جمهورية الدومينيكان، فيما كان جنديان من الحرس الوطني قد أُصيبا بجروح خطيرة بالقرب من البيت الأبيض.
هجوم مستهدف
وذكرت وكالة رويترز أن قوة المهام المشتركة لمكافحة الإرهاب التابعة لـ"إف بي آي"، تتولى قيادة التحقيق في حادثة إطلاق النار. وبعد هذه الحادثة التي هزت العاصمة الأميركية، قالت عمدة العاصمة واشنطن، إن أفراد الحرس الوطني كانوا ضحايا لـ"هجوم مستهدف ومتعمد" نفّذه مسلّح واحد تم توقيفه.
من جهته، قال مدير مكتب التحقيقات الاتحادي كاش باتيل، إن "2 من عناصر الحرس الوطني في ولاية ويست فيرجينيا، واللذين تعرضا لإطلاق نار على بعد شوارع عدة من البيت الأبيض، ما زالا على قيد الحياة وفي حالة حرجة".