كشفت لجنة تقصي الحقائق في أحداث الساحل بسوريا عن بعض النتائج التي توصلت إليها إلى اليوم.
لجنة تقصي الحقائق في أحداث الساحل
وقال ياسر فرحان، المتحدث باسم لجنة تقصي الحقائق في أحداث الساحل، إنه "سيتم الانتقال إلى طرطوس وبانياس وحماة وإدلب في المرحلة القادمة".
وأضاف فرحان، في مؤتمر صحفي، اليوم الثلاثاء:
- ندعو المنظمات الحقوقية السورية لمشاركة اللجنة ما لديها من أدلة ومعلومات.
- تلقينا أكثر من 30 بلاغا بشأن الأحداث.
- نستعين بمنظمات حقوق الانسان الدولية والأمم المتحدة للاستفادة من خبراتها.
- لن يتم الإعلان عن أي نتائج أولية ريثما يتم الخروج بنتائج دقيقة وموثقة بانتهاء العمل.
- نرجح إنشاء محكمة خاصة لملاحقة الضالعين في الجرائم.
- من الصعب إنجاز مهمتنا خلال شهر.
- سنمدد عمل اللجنة حتى يتم الاستماع لكل الشهادات وتلقي البلاغات.
- لا يوجد مؤتمر صحفي الأسبوع القادم.
التحقيق في مجزرة الساحل
وقبل أيام، كشف تحقيق أجرته شبكة CNN الأميركية بعد إجراء مقابلات مع ناجين من أحداث مجزرة الساحل السوري المؤسفة مؤخراً، حدة العنف الطائفي الذي اجتاح عددا من البلدات، ومنها بلدة الصنوبر التي يقطنها آلاف أفراد الأقلية العلوية السورية في محافظة اللاذقية.
وفي التفاصيل، قال السكان المحليون إنهم أحصوا أكثر من 200 قتيل؛ غالبيتهم العظمى من الذكور، بينما تحدث شهود عيان للشبكة من دون الكشف عن هويتهم خوفا من الانتقام، بعد مشاهدة مقاطع فيديو والاستماع لشهادات الناجين.
كما أظهرت بعض مقاطع الفيديو حالة الهلع التي أصيب بها بعض أهالي القرى الساحلية، حيث تنحني أم وابنتها بجوار نوافذ العلية، بينما يتجمع رجال مسلحون خارج البوابة، يحاولون عدم إصدار صوت. لكن في الفيديو الذي سجلوه خلسة لهذه اللحظة المشحونة، من الواضح أنهم بالكاد يستطيعون التحكم في تنفسهم.
وبهذا تكون سلسلة الشهادات واحدة من حوادث مماثلة عدة وقعت في جميع أنحاء المجتمعات العلوية في المنطقة الساحلية السورية في وقت سابق من هذا الشهر، حيث أحصت الشبكة ما لا يقل عن 84 جثة في مقاطع فيديو تقع جغرافيا في قرية "باين" التي يبلغ عدد سكانها بضعة آلاف.