نشرت وسائل إعلام إسرائيلية خبر مقتل ياسر أبو شباب قائد "القوات الشعبية" وهي مجموعة فلسطينية مسلحة معارضة لحركة "حماس" في رفح. وهو الخبر الذي ضجّت به وسائل التواصل الاجتماعي حيث تساءل البعض: من هو ياسر أبو شباب؟
من هو ياسر أبو شباب؟
وروى شهود عيان أن مسلّحين ترجلوا من مركبة وأطلقوا النار مستهدفين ياسر أبو شباب من مسافة قريبة قبل أن يفرّوا من المكان.
وحسب التقارير المتداولة على وسائل الإعلام الإسرائيلية، فإن أبو شبّاب كان خلال الأشهر الأخيرة على تنسيق غير معلن مع إسرائيل، الأمر الذي أثار جدلا واسعًا في محيطه وأدى إلى تصاعد التوترات داخل رفح.
وينتمي ياسر أبو شباب لقبيلة الترابين، وهي من العائلات البدوية الفلسطينية ولديها امتداد في صحراء النقب.
واعتقلته قوات "حماس" بتهم جنائية تتعلق بالاتجار في المخدرات، وأمضى سنوات عدة معتقلًا قبل أن يهرب من سجن أصداء بعد القصف الإسرائيلي على قطاع غزة.
وقبل مقتل ياسر أبو شباب، كان قد شكل قوة خاصّة في مدينة رفح، بدعوى تأمين دخول المساعدات الإنسانية إلى بعض مناطق قطاع غزة، وذلك قبل أن تُغلق إسرائيل المعابر بشكل كامل وتمنع تدفّق المساعدات إلى القطاع.
وعقب اتفاق الهدنة في نوفمبر 2023 كانت المساعدات تدخل قطاع غزة من معبر كرم أبو سالم شرق القطاع، وهي المنطقة التي كان ينشط فيها أبو شباب خصوصًا فيما يتعلق بتوزيع المساعدات حسب ما تذكر تقارير مسؤولين أمميين.
وبعد أشهر عدة قام أبو شباب بتوسيع قواته لتشمل نحو 300 عنصر، ويرجح البعض أن ذلك كان بالتنسيق مع الجيش الإسرائيلي لأن منطقة شرق رفح كانت بالكامل تحت السيطرة الإسرائيلية.
ورفعت عائلة ياسر أبو شباب الغطاء الاجتماعي عنه، إذ أعلنت في بيان التبرؤ منه وأنها ستحاسبه بأشد الوسائل وأنها لا تمانع إن تمت تصفيته.
كما نفى أبو شباب في إحدى تصريحاته الإعلامية، أيّ علاقة له بالسلطة الرسمية وأن قواته الشعبية لا تعمل تحت إشراف السلطة الفلسطينية.