استنفد الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو كل طرق الطعن الممكنة في الحكم الصادر بحبسه 27 عامًا بتهمة محاولة الانقلاب، وفق وثيقة نشرتها المحكمة العليا الثلاثاء، وبالتالي سيقضي مدة محكوميته وراء القضبان.
وكان بولسونارو البالغ 70 عامًا قيد الإقامة الجبرية منذ مطلع أغسطس، لكن المحكمة أمرت باحتجازه احتياطيًا السبت بسبب "خطر كبير للفرار".
قيادة محاولة انقلاب
وفي وقت سابق، أصدرت المحكمة العليا في البرازيل يوم الاثنين، قرارًا بتأييد سجن بولسونارو، بعد اعترافه بمحاولة إزالة سوار المراقبة الإلكتروني المثبت على كاحله خلال عطلة نهاية الأسبوع، في حين كان يخضع للإقامة الجبرية.
فيما اعتبر أحد قضاة المحكمة هذا التصرف محاولة للهروب وتفادي تنفيذ حكم بالسجن الصادر ضده لمدة 27 عامًا، بتهمة قيادة محاولة انقلاب.
وتم اعتقال بولسونارو صباح السبت الماضي، حيث اُحتجز في زنزانة بمقر الشرطة الفيدرالية في العاصمة برازيليا. ومن المقرر أن يبدأ الرئيس السابق قضاء عقوبة السجن لمدة 27 عامًا لإدانته بمحاولة تنفيذ انقلاب للبقاء في السلطة، بعد خسارته انتخابات 2022 أمام لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.
في حين نفى بولسونارو محاولته الهروب من الإقامة الجبرية، موضحًا أمام جلسة استماع أمس الأحد أنه أتلف سوار المراقبة الإلكتروني المثبت على كاحله بسبب "هلوسات" ناجمة عن تناول أدوية.
وبحسب مقطع فيديو نشرته المحكمة العليا في البرازيل فإن الرئيس البرازيلي السابق، أتلف سوار كاحله الإلكتروني مستخدمًا كاوية لحام قبل ساعات من اعتقاله.