hamburger
userProfile
scrollTop

تفاصيل تعيين برهم صالح لقيادة مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين

وكالات

تعيين برهم صالح في سياق تحديات تمويلية كبيرة تواجه المفوضية (رويترز)
تعيين برهم صالح في سياق تحديات تمويلية كبيرة تواجه المفوضية (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  •  اختيار برهم صالح لمنصب المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
  • قرار تعيين برهم صالح في سياق ارتفاع غير مسبوق لأعداد النازحين.
  • يتطلب التعيين الموافقة النهائية من اللجنة التنفيذية للمفوضية.
  • تعيين صالح خروج عن التقليد السائد في المفوضية.
أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن اختيار برهم صالح، الرئيس العراقي السابق، لتولي منصب المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ليكون أول عراقي يتولى هذا المنصب ولا ينتمي إلى الدول الكبرى المانحة.

كما يأتي قرار تعيين برهم صالح في سياق ارتفاع غير مسبوق لأعداد النازحين حول العالم وتحديات تمويلية كبيرة تواجه المفوضية بعد تراجع الداعمين الكبار وعلى رأسهم الولايات المتحدة وأوربا.

منافسو برهم صالح

القرار ورد في رسالة مؤرخة في 11 ديسمبر، وينص أن صالح سيبدأ ولايته التي تمتد 5 سنوات اعتبارا من 1 يناير 2026، خلفًا للمفوض الحالي الذي شغل المنصب منذ عام 2016.

وتنافس 10 مرشحين على المنصب من بينهم شخصيات سياسية إلى جانب مسؤول تنفيذي في شركة إيكيا وطبيب طوارئ وشخصية تلفزيونية.

وكان أكثر من نصفهم من أوروبا تماشيا مع تقليد اختيار رئيس للمفوضية، ومقرها جنيف، من إحدى الدول المانحة الرئيسية. 

ويتطلب التعيين الموافقة النهائية من اللجنة التنفيذية للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين قبل أن يصبح ساريا.

يمثل اختيار صالح خروجا عن التقليد السائد في المفوضية التي غالبًا ما كانت تسند قيادتها إلى شخصيات من الدول الكبرى المانحة، خصوصًا الأوروبية، ما يعكس تحوّلًا في تمثيل القيادة الدولية في إحدى أهم الهيئات الإنسانية في الأمم المتحدة.

وينحدر صالح من إقليم كردستان العراق، وتلقى تعليمه في بريطانيا، ويمتلك خبرة سياسية طويلة، شملت مناصب عليا في الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان، إضافة إلى رئاسته للجمهورية العراقية بين 2018 و2022.

كما يأتي تعيين برهم صالح في وقت تشهد فيه المفوضية تحديات كبرى، مع ارتفاع أعداد اللاجئين والنازحين داخليًا إلى مستويات تقارب ضعف ما كانت عليه قبل 10 سنوات، في ظل تراجع كبير في التمويل الدولي، خصوصًا من بعض المانحين الرئيسيين مثل الولايات المتحدة.

وقد أثر هذا الانخفاض في الموارد بشكل مباشر على قدرة المفوضية على تقديم الخدمات الأساسية للمتضررين من النزاعات والكوارث في مختلف أنحاء العالم.

وتعد المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التي تم تعيين برهم صالح على رأسها، من أهم الهيئات الدولية في مجال حماية حقوق اللاجئين وتقديم المساعدات الإنسانية، وتُضطلع بدور حاسم في الاستجابة لأزمات النزوح القسرية الناجمة عن الحروب والصراعات والكوارث الطبيعية.