hamburger
userProfile
scrollTop

رغم قرار الوكالة الذرية.. الترويكا الأوروبية تؤكد مواصلة الحوار مع إيران

وكالات

فرنسا وبريطانيا وألمانيا تريد فتح باب الدبلوماسية من جديد مع إيران بشأن برنامجها النووي (رويترز)
فرنسا وبريطانيا وألمانيا تريد فتح باب الدبلوماسية من جديد مع إيران بشأن برنامجها النووي (رويترز)
verticalLine
fontSize

أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو الخميس، أن فرنسا وبريطانيا وألمانيا تريد فتح باب الدبلوماسية من جديد مع إيران بشأن برنامجها النووي المثير للجدل، قائلًا: "إن القوى الأوروبية تريد دومًا مواصلة الحوار مع إيران، رغم سعي الدول الـ3 في سبتمبر، لإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على طهران".

وفي السياق، أكد 3 دبلوماسيين أن الدول الـ3 تأمل في إجراء محادثات مع إيران قبل نهاية العام، لكن لم يتضح بعد ما إذا كانت طهران مستعدة لذلك حاليًا.


الترويكا الأوروبية تؤكد مواصلة الحوار مع إيران

وجاء هذا بعدما قدمت القوى الأوروبية الـ3 الكبرى المعروفة باسم الترويكا والولايات المتحدة، مسودة قرار إلى اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية المؤلف من 35 دولة هذا الأسبوع، لمطالبة إيران بتقديم توضيحات شافية عن مواقعها النووية التي تعرضت لقصف إسرائيلي في حرب الـ12 يومًا، ومخزونها من اليورانيوم المخصب، والسماح بالوصول إلى هذه المواقع أيضًا.

بدورها، صوتت الوكالة الدولية على قرار يلزم إيران بالإبلاغ "بلا تأخير" عن مخزونها النووي وكميات اليورانيوم المخصب. وردًا على التصويت، لوحت الخارجية الإيرانية بإلغاء الاتفاق الذي وقع في القاهرة.

وأعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في بيان اليوم الخميس، أن بلاده "أرسلت رسالة رسمية للوكالة من أجل إنهاء اتفاقية التعاون الموقعة في القاهرة في 10 سبتمبر الماضي 2025"، وفق ما نقلت رويترز.

الالتزام بالعقوبات المفروضة على إيران

ومن الجدير ذكره، أن الترويكا الأوروبية كانت أعلنت في وقت سابق من الشهر الجاري، عزمها استئناف المفاوضات مع إيران، لكنها دعت في الوقت ذاته مجلس الأمن إلى الالتزام بالعقوبات المفروضة على إيران.

وردت طهران على الدعوة بالقول إنها تفتقر إلى الصدق وحسن النية، ودعت العواصم الأوروبية إلى إظهار استقلالها وجدّيتها الدبلوماسية بعيدًا عن الضغوط السياسية الخارجية.

هذا ورجحت الوكالة الأممية للطاقة الذرية امتلاك إيران 440.9 كلغ من اليورانيوم المخصب بدرجة نقاء تصل إلى 60%، القريبة من نسبة 90% اللازمة لتصنيع أسلحة نووية، عندما قصفت إسرائيل المنشآت النووية لأول مرة في 13 يونيو الماضي.