من هي ريم أبو دلبوح؟ الاسم الذي يتردد الآن في الأوساط السياسية والإعلامية بعد صدور الإرادة الملكية السامية في الأردن بتعيينها عضوا في مجلس الأعيان اعتبارا من 14 سبتمبر الجاري.
ويفرض هذا السؤال نفسه بقوة مع دخول هذه السياسية المعروفة برصيدها السياسي والتشريعي إلى قبة مجلس الأمة في الأردن، إلى جانب نخبة من الأسماء البارزة في المشهد الأردني.
من هي ريم أبو دلبوح في الأردن؟
وللإجابة عن سؤال "من هي ريم أبو دلبوح"، فإنها ولدت في عام 1970 وعرفت في المشهد السياسي في الأردن بعملها النيابي.
وكانت ريم أبو دلبوح ممثلة للدائرة الأولى في محافظة المفرق داخل مجلس النواب الأردني، وحققت حضورا لافتا عبر نظام الكوتا النسائية حيث شغلت مقعدها النيابي 3 دورات متتالية.
وإذا عدنا لجذورها الأكاديمية والمهنية، نجد أنها:
- درست القانون وحصلت على البكالوريوس والماجستير والدكتوراه في القانون المدني من جامعات أردنية.
- عملت في تدريس القانون داخل عدة كليات جامعية محلية.
- ساهمت بفاعلية ضمن الفريق القانوني للجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة.
- برز اسمها في ملفات تخص تمكين المرأة وصياغة التشريعات الداعمة.
- لمع اسم ريم أبو دلبوح في مجلس النواب حين ترأست لجنة المرأة والأسرة.
- تولت مسؤولية مناقشة وإطلاق مشاريع قوانين تعزز من حضور المرأة في الشأن الاقتصادي والاجتماعي.
- تصدّت لمواضيع عدة مثل محاربة التنمر الإلكتروني وآثاره على النساء.
- عضو في لجنة الأخوة البرلمانية الأردنية-الاماراتية.
- عضو في جمعية الصداقة البرلمانية الأردنية-الأميركية.
تجسّد نشاطها في شراكات مع منظمات أممية أبرزها هيئة الأمم المتحدة للمرأة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إلى جانب مؤسسات دولية أخرى تهتم بتمكين المرأة على مختلف الأصعدة.
كانت ريم أبو دلبوح من أبرز الأسماء الأساسية في حزب الميثاق الوطني، وهو الحزب الذي يسعى لترسيخ موقعه داخل الحياة السياسية الأردنية مع الاستفادة من التعديلات الدستورية الأخيرة التي منحت للأحزاب دورا أوسع وأكثر تأثيرا.