أعلن "الحوثيون" أن ناقلة البضائع التي هاجموها بالصواريخ والزوارق المسيرة الملغومة الأحد غرقت في البحر الأحمر، وذلك في أول هجوم للجماعة يستهدف طرق الشحن البحري منذ بداية العام الجاري.
من جهتها، قالت شركة أمبري البريطانية للأمن البحري إنها على علم بواقعة على بعد 49 ميلا بحريا جنوب غرب ميناء الحديدة اليمني على البحر الأحمر.
وأضافت أمبري أن هناك تقارير عن إصابة 2 من أفراد الطاقم وفقدان 2 آخرين على متن السفينة التي ترفع علم ليبيريا وتديرها شركة يونانية على بعد 49 ميلا بحريا جنوب غرب الحديدة في اليمن.
وأكدت أمبري أن التقارير تفيد بأن محركات السفينة كانت معطلة و"لاحظنا أن السفينة بدأت في الانجراف".
إنقاذ طاقم السفينة
وأعلن "الحوثيون" مسؤوليتهم عن الهجوم الذي وقع الأحد وقالوا إنهم سمحوا لأفراد الطاقم الـ19 بالنزول من ناقلة البضائع "ماجيك سيز" التي ترفع علم ليبيريا.
وقالت شركة "ستيم شيبينغ" إن سفينة تجارية مارة أنقذت جميع أفراد الطاقم ومن المتوقع وصولهم إلى جيبوتي في وقت لاحق الاثنين.
وكان ممثل الشركة مايكل بودوروغلو قد أوضح في وقت سابق أن المياه غمرت الناقلة ماجيك سيز بعد الهجوم وأنها لا تزال معرضة لخطر الغرق، وكانت السفينة تحمل الحديد والأسمدة من الصين إلى تركيا.
وأنهى الهجوم 6 أشهر من الهدوء في البحر الأحمر، أحد أكثر طرق الشحن استخداما في العالم، حيث أدت هجمات "الحوثيين" من نهاية 2023 حتى أواخر 2024 إلى تعطيل حركة الشحن بين أوروبا وآسيا عبر قناة السويس.
وشن "الحوثيون" أكثر من 100 هجوم على سفن في البحر الأحمر وخليج عدن ومضيق باب المندب الذي يربط بينهما، فيما قالوا إنه تضامن مع الفلسطينيين بعد اندلاع الحرب في غزة عام 2023، لكن هذه الهجمات توقفت هذا العام، وسجلت آخر الهجمات في ديسمبر الماضي.