hamburger
userProfile
scrollTop

بعد خلاف مع ترامب.. مارغوري غرين تفكر في رئاسة أميركا

ترجمات

خلاف عميق وقطيعة دراماتيكية بين غرين والرئيس ترامب (رويترز)
خلاف عميق وقطيعة دراماتيكية بين غرين والرئيس ترامب (رويترز)
verticalLine
fontSize

كشفت مجلة "تايم" الأميركية أن النائبة المستقيلة مارغوري تايلور غرين تستعد لخطوة قد تقلب المشهد السياسي الأميركي رأسا على عقب، إذ أخبرت مقربين منها بأنها تفكر جديا في الترشح للرئاسة عام 2028.

قرار غرين بالاستقالة من مجلس النواب ابتداء من يناير، يبدو أنه ليس نهاية مسيرتها، بل بداية مرحلة جديدة من طموحات أكبر.

قطيعة مفاجئة

تأتي هذه التطورات وسط خلاف عميق وقطيعة الدراماتيكية بين غرين والرئيس دونالد ترامب، بعدما كانت لسنوات من أبرز وجوه التيار المؤيد له داخل الحزب الجمهوري.

التوتر المتصاعد بين الطرفين شكل بحسب "تايم" أحد أبرز الأسباب التي دفعتها لإعلان استقالتها الجمعة.

وكانت صحيفة "نوتوس" قد أشارت سابقا إلى أن غرين تحدثت مرارا عن رغبتها في الترشح للرئاسة، متزامنا مع انتقاداتها المتزايدة لقيادة الحزب الجمهوري، خصوصا داخل مجلس النواب.

وتقول مجلة "تايم" إن غرين المعروفة بمواقفها اليمينية المتشددة تحولت خلال الأشهر الماضية من مدافعة شرسة عن ترامب إلى صوت ناقد له من داخل الدائرة الجمهورية.

وشملت خلافاتها معه:

  • اعتراضها على تأكيد ترامب بأن التكاليف المعيشية تتراجع.
  • انتقادها لطريقة تعامله مع العلاقة الأميركية–الإسرائيلية.
  • دفعها له علنا للضغط على وزارة العدل للإفراج عن ملفات جيفري إبستين رغم اعتراضه الأولي.

خطوات وصفت داخل الحزب بأنها غير مسبوقة في حدة تحديها له.

ترشح رئاسي محتمل

بحسب التقرير، تركت استقالة غرين الباب مفتوحا أمام عودة سياسية أوسع، وربما أكثر صخبا، مع احتمال دخولها سباق 2028 الرئاسي، الذي يتوقع أن يشهد تنافسا شرسا داخل الحزب الجمهوري.

غرين لم تعلن رسميا بعد، لكنها بحسب المقربين تدرس الأمر بجدية شديدة.