hamburger
userProfile
scrollTop

أستاذه يندد وزملاؤه مصدومون.. كيف تحول "طالب هادئ" لمتهم بهجوم سيدني؟

ترجمات

أصدقاء المشتبه به لم يصدقوا ما فعله نافيد ووالده (إكس)
أصدقاء المشتبه به لم يصدقوا ما فعله نافيد ووالده (إكس)
verticalLine
fontSize

أدان أستاذ سابق لمنفذ إطلاق النار في بوندي بأستراليا، الهجوم علنًا، حيث كشف أنه بات يتلقى الآن تهديدات بالقتل ضد عائلته.

أستاذ نافيد يوضح

وأصدر الشيخ آدم إسماعيل، رئيس معهد المراد، المقيم في سيدني، مقطع فيديو يوم الاثنين ندد فيه بالتصرفات المزعومة للمسلح المشتبه به نافيد أكرم.

ويشتبه في قيام نافيد أكرم، 24 عاما، ووالده ساجد أكرم، 50 عاما والذي قُتل بالرصاص في مكان الحادث في وقت متأخر من ليل الأحد، بتنفيذ الهجوم المروع ضد تجمع يهودي ومدنيين أبرياء آخرين.


وقال الشيخ إسماعيل إنه شعر بأنه مضطر للتحدث علنا ​​بعد أن بدأت صورة تنتشر على وسائل التواصل الاجتماعي تظهره وهو يقدم لنافيد شهادة إتقان قواعد النطق الصحيح وتلاوة القرآن.

وقال إسماعيل: "أريد أن أكون واضحا للغاية، منذ البداية، ليس لدي أي علاقة على الإطلاق بما حدث بشكل مأساوي الأحد في بوندي".

وتابع: "الغرض من هذا البيان هو أولا توضيح علاقتي بالمشتبه، وثانيا، التعبير عن موقفي بشأن ما حدث بشكل مأساوي، وأخيرا، توضيح الموقف الإسلامي من مثل هذا العمل".

وأضاف الشيخ: "توجه نافيد إلى المركز في أواخر عام 2019 سعيًا لتعلم تلاوة القرآن الكريم ودروس باللغة العربية، وكما فعلت مع آلاف الطلاب على مر السنين، علمته تلاوة القرآن واللغة العربية فقط لمدة عام واحد".

وقال: "كانت هذه هي المواد الوحيدة التي علمته إياها وتلك هي المجالات التي أنا متخصص فيها".

وأكمل قائلا: "أدين أعمال العنف هذه من دون أي تردد. أشعر بحزن عميق إزاء ما حدث وأتقدم بخالص التعازي للضحايا وعائلاتهم وللمجتمع اليهودي المتضرر. ما أجده مثيراً للسخرية هو أن القرآن نفسه الذي تعلم تلاوته المشتبه به، ينص بوضوح على أن إزهاق روح بريئة هو بمثابة قتل البشرية جمعاء. وهذا يوضح أن ما حدث بالأمس في بوندي محرم تماما في الإسلام. ليس كل من يقرأ القرآن يفهمه أو يعيش وفق تعاليمه، وللأسف، يبدو أن هذا هو الحال هنا".

أصدقاء المشتبه به مذهولون

في السياق، نشر موقع "ديلي ميل" البريطاني مقالا عن المشتبه به الابن، يصفه فيه بعض أصدقائه بأنه "منعزل وهادئ" ولم يكن لديه سوى مجموعة صغيرة من الأصدقاء قبل ترك المدرسة الثانوية.

وقال زملاء الدراسة السابقون لنافيد أكرم، للصحيفة إنهم "صدموا تمامًا" لدى رؤية صورته في الأخبار بعد أن فتح هو ووالده ساجد، 50 عامًا، النار على احتفال يهودي بالحانوكا ليلة الأحد.

ووصف خريجو مدرسة كابراماتا الثانوية، في غرب سيدني، أكرم بأنه "طفل لطيف وذكي ومهذب حقًا" و"آخر شخص تتوقعه" أن يكون متورطًا في مثل هذا الحدث المروع.

ومن المعروف أن أكرم بدأ السنة السابعة في المدرسة في عام 2014 قبل أن يغادر الصف الـ10 أو الـ11 تقريبًا، ليعمل لاحقًا في البناء.

وتظهر صورة الكتاب السنوي، التي حصلت عليها صحيفة "ديلي ميل"، أكرم وهو يبتسم بين أقرانه وهو يرتدي الزي المدرسي باللون العنابي.

وقال زميله السابق ستيفن لونغ، الذي قضى سنوات في ممارسة الرياضة إلى جانب أكرم، إنه أصيب بالذهول في اللحظة التي ظهر فيها الوجه المألوف على الشاشة.

وقال لصحيفة ديلي ميل: "لم أكن أتخيل أبدًا خلال 100 عام أن هذا قد يكون من صنعه. لقد كان شخصًا لطيفًا جدًا. لم يفعل في حياته أي شيء غير عادي".