خلفت واقعة الهجوم الحوثي على سفينة ماجيك سيز التجارية بالقرب من اليمن أصداء واسعة حول العالم، حيث توالت الانتقادات والإدانات للعملية التي تهدّد الملاحة في البحر الأحمر.
واشنطن تدين الهجوم "الحوثي"
وفي أحدث التطورات بخصوص الواقعة، أدانت الولايات المتحدة الأميركية الهجوم "الحوثي" الذي استهدف سفينة ماجيك سيز.
وأكدت السفارة الأميركية في اليمن في بيان أن هذه الهجمات تمثل تهديدا كبيرا للأمن البحري في المنطقة ولحركة التجارة العالمية، مشيرة إلى أنها تتسبب في أضرار بيئية خطيرة، كما أنها تهدد بتدمير الثروة السمكية في اليمن.
وكانت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية وشركة أمبري للأمن البحري أعلنتا أمس عن تعرض سفينة ماجيك سيز التجارية لهجوم من قبل مسلحين في البحر الأحمر قبالة الساحل الجنوبي الغربي لليمن.
وأشارت تقارير إعلامية إلى أن 8 مسلحين يستقلون زوارق صغيرة أطلقوا النار تجاه سفينة ماجيك سيز التي كانت تبعد بحوالي 51 ميلا بحريا جنوب غرب ميناء الحديدة اليمني.
وأضافت التقارير أن الفريق الأمني على السفينة رد على الهجوم بإطلاق النار، لافتة إلى أن السفينة تعرضت لأضرار بسبب هجمات بطائرتين مسيرتين، كما تم التصدي لهجوم من طائرتين أخريين.
كما أشارت التقارير إلى أن الهجوم تسبب في تسرب المياه داخل السفينة التي اندلع فيها حريق أيضا.
استهداف سفينة ماجيك سيز
وأكدت التقارير أن السفنية المستهدفة كانت ترفع ليبيريا وتعود ملكيتها إلى مؤسسة يونانية.
وبسبب الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة صعد "الحوثيون" من هجماتهم على السفن في البحر الأحمر ومضيق باب المندب وذلك في إطار ما أكدوا أنه تضامن مع الشعب الفلسطيني.
ويستهدف "الحوثيون" منذ عدة أشهر السفن التي على صلة بإسرائيل وأميركا والمملكة المتحدة.
إلا أن تلك الهجمات توقفت منذ فترة بعد التوصل لاتفاق مع الولايات المتحدة التي نفذت عدة ضربات على الحوثيين في اليمن.