أشارت تقارير إعلامية إلى أن الزاوية القادرية البودشيشية التي تعتبر من أشهر الزوايا الصوفية في المغرب، تعيش أزمة داخلية في الفترة الأخيرة بين قيادات الصف الأول بالزاوية والمريدين.
الزاوية القادرية البودشيشية
وأضافت التقارير أن الخلافات التي اندلعت في الزاوية القادرية البودشيشية وصلت إلى مرحلة التشكيك في الطريقة التي يتم بها إدارة الأمور المتعلقة بالزاوية وخصوصا من شخص يدعى منير القادري بودشيش.
وذكرت التقارير حول خلاف الزاوية القادرية البودشيشية أن منير القادري ارتبط اسمه خلال السنوات الماضية بتحركات وعلاقات تم وصفها بالمثيرة للجدل وكانت على المستويين الداخلي والخارجي وهو ما أثار حالة من الاستياء.
وكانت تقارير قد أشارت إلى وجود ما اعتبره المراقبون انقلابا على الشرعية الروحية في الزاوية، حيث تم الكشف عن تقارير تفيد بأن معاذ القادري الشقيق الأصغر لمنير، حصل على مشيخة الزاوية بدلا من أخيه وهو ما اعتبر بحسب التقارير خرقا لوصية والدهما الراحل التي أكد فيها استمرار منير في خلافته.
ولفتت التقارير كذلك إلى وجود بعض الشبهات فيما يتعلق بتحويل أموال من المغرب إلى الخارج، وقيل إن تلك الأموال تعود للمريدين ومن ممتلكات الزاوية، حيث اشتبه في استخدام بعض الوسطاء في عمليات نقل الأموال إلى فرنسا قبل أن يتم تدويرها في شبكات مالية مجهولة.
كما أشارت التقارير إلى أن في الوقت الذي تدهور فيه الوضع الصحي لشيخ الطريقة، ولفتت مصادر داخلية إلى وجود تضحم محتمل في تكاليف العلاج وهو ما أثار الكثير من التساؤلات حول الوجهة الحقيقية التي يتم فيها دفع المبالغ.
وبدأت تفاصيل الأزمة منذ مرض الشيخ جمال القادري عندما انتشرت الشائعات والصراعات بين مريدي الزاوية والتي وصلت إلى التشكيك في الوصية الروحية، واتهام منير بمحاولة فرض نفسه لخلافة والده بعد وفاة والده.