hamburger
userProfile
scrollTop

فيديو - حصيلة صادمة.. فيضانات باكستان تواصل حصد الأرواح

أ ب

وفاة نحو 220 شخصا في فيضانات بإقليم خيبر بختونخوا (رويترز)
وفاة نحو 220 شخصا في فيضانات بإقليم خيبر بختونخوا (رويترز)
verticalLine
fontSize

قال مسؤولون إن عمال الإنقاذ في شمال غرب باكستان وسعوا نطاق عمليات الإغاثة يوم الأحد بعد أن أودت الفيضانات المفاجئة بحياة أكثر من 220 شخصًا في منطقة واحدة.

تعرضت بونر، وهي منطقة جبلية في إقليم خيبر بختونخوا، لعواصف رعدية وأمطار موسمية غزيرة يوم الجمعة، مما تسبب في فيضانات مفاجئة وانهيارات أرضية.

صرح المتحدث باسم خدمات الطوارئ في بونر محمد سهيل، بإعادة فتح أكثر من نصف الطرق المتضررة في المنطقة، مما سمح للمركبات والآلات الثقيلة بالوصول إلى القرى المعزولة.

فرق الإنقاذ تسابق الزمن

تقوم فرق الإنقاذ بإزالة أكوام الصخور والطين التي جرفتها الفيضانات. واستخدموا الآلات الثقيلة يوم الأحد لإزالة أنقاض المنازل المنهارة بعد أن أبلغت العائلات عن فقدان بعض أقاربهم.

في واحدة من أعنف الحوادث، لقي 24 شخصًا من عائلة واحدة حتفهم في قرية كادار نجار عندما اجتاحت مياه الفيضانات منزلهم عشية حفل زفاف. قال رب الأسرة، عمر خان، إنه نجا من الفيضانات لأنه كان خارج المنزل وقتها. وأضاف أنه لم يُعثر على أربعة من أقاربه بعد.

زار رئيس وزراء الإقليم، علي أمين غاندابور، بونر يوم السبت، وأعلن أن عائلات الضحايا ستتلقى تعويضات قدرها مليوني روبية (7200 دولار أميركي) لكل عائلة. وأوضح أنه يتم توفير الخيام والطعام ومياه الشرب النظيفة لمنع تفشي الأمراض المنقولة بالمياه.

ووفقًا لبيان حكومي، يتابع رئيس الوزراء شهباز شريف عمليات الإغاثة، وأمر بتسريع توزيع المساعدات، وإجلاء العالقين، وتكثيف عمليات البحث عن المفقودين.

وحذرت هيئة إدارة الكوارث الباكستانية من المزيد من الفيضانات والانهيارات الأرضية المحتملة بين 17 و19 أغسطس، وحثت الإدارات المحلية على البقاء في حالة تأهب. اجتاحت أمطار موسمية غزيرة تفوق المعدلات الطبيعية البلاد منذ 26 يونيو، وأودت بحياة أكثر من 600 شخص.

باكستان معرضة بشدة للكوارث الناجمة عن تغير المناخ. ففي عام 2022، أودت أمطار موسمية قياسية بحياة ما يقرب من 1700 شخص ودمرت ملايين المنازل.

فيضانات باكستان 

كما تعاني البلاد من فيضانات مفاجئة وانهيارات أرضية منتظمة خلال موسم الرياح الموسمية، الذي يمتد من يونيو إلى سبتمبر، لا سيما في المناطق الشمالية الغربية الوعرة، حيث غالبًا ما تقع القرى على منحدرات شديدة الانحدار وعلى ضفاف الأنهار.

ويقول الخبراء إن تغير المناخ يزيد من وتيرة وشدة مثل هذه الظواهر الجوية المتطرفة في جنوب آسيا.

وفي كشمير الخاضعة لسيطرة الهند، تسببت الأمطار الغزيرة في فيضانات مفاجئة في قريتين في منطقة كاثوا، مما أسفر عن مقتل 7 أشخاص على الأقل وإصابة 5 آخرين خلال الليل، وفقًا لمسؤولين. ولا تزال عمليات الإنقاذ والإغاثة جارية.

في مقاطعة كيشتوار، تواصل فرق الإنقاذ جهودها في قرية تشوسيتي النائية، بحثًا عن عشرات المفقودين بعد أن ضربت المنطقة فيضانات مفاجئة قبل 3 أيام. وقد لقي ما لا يقل عن 60 شخصًا حتفهم وأصيب نحو 150 آخرين، منهم نحو 50 في حالة حرجة، في هذه الكارثة.

وقعت فيضانات يوم الخميس خلال موسم حج هندوسي سنوي. وأنقذت السلطات أكثر من 300 شخص، بينما تم إجلاء نحو 4000 حاج إلى أماكن آمنة.