أظهر الملك محمد السادس مرة أخرى التزامه بالعدالة الاجتماعية والإصلاح من خلال منح عفو ملكي في المغرب بمناسبة ثورة الملك والشعب.
واستفاد من العفو آلاف الأفراد بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب.
عفو ملكي في المغرب بمناسبة ثورة الملك والشعب
وبحسب وسائل إعلام مغربية، أصدر العاهل المغربي محمد السادس العفو على أشخاص، منهم المعتقلون ومنهم الموجودون في حالة سراح، والمحكوم عليهم من طرف مختلف في محاكم المملكة.
وفي هذا العام، تم تمديد العفو الملكي المغربي ليشمل 5516 فردًا في جميع أنحاء المغرب.
وقالت وكالة المغرب العربي للأنباء، اليوم الأربعاء، إنه بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب لهذه السنة، أصدر الملك محمد السادس أمره بالعفو عن مجموعة من الأشخاص، منهم المعتقلون ومنهم الموجودون في حالة سراح، المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة وعددهم 685 شخصا.
وأضافت أنه بنفس المناسبة قام الملك بإسباغ عفوه الملكي على 4831 شخصا من المدانين أو المتابعين أو المبحوث عنهم في قضايا متعلقة بزراعة القنب الهندي المتوفرين على الشروط المتطلبة للاستفادة من العفو.
ونصّ البلاغ الذي أصدرته وزارة العدل بهذا الخصوص: "بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب المجيدة لهذه السنة 1446 هجرية 2024 ميلادية تفضل جلالة الملك أدام الله عزه ونصره، فأصدر حفظه الله أمره السامي المطاع بالعفو عن مجموعة من الأشخاص منهم المعتقلون ومنهم الموجودون في حالة سراح، المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة الشريفة وعددهم 685 شخصا".
تفاصيل العفو
وشمل العفو الملكي عن 548 سجينًا حصلوا على عفو كامل، مما يسمح بالإفراج الفوري عنهم، و529 سجينًا تم تخفيض أحكامهم، إضافة إلى العفو عن 4 أحكام بالسجن المؤبد، تم تحويلها إلى أحكام محددة المدة والعفو على 137 فردًا غير محتجزين استفادوا من العفو، بما في ذلك أولئك الذين تم العفو عنهم من أحكام بالسجن والغرامات.
ويعتبر قرار العفو عن الأفراد المتورطين في أنشطة مرتبطة بالقنب جزءًا من مبادرة أوسع لتنظيم وتصنيع إنتاج القنب في المغرب.
ويهدف إنشاء الوكالة الوطنية لتنظيم الأنشطة المتعلقة بالقنب إلى الإشراف على تحويل وتصدير واستيراد منتجات القنب للأغراض الطبية والصيدلانية والصناعية.
ومن المتوقع أن تعزّز هذه الخطوة المحاصيل البديلة والأنشطة غير الزراعية في المناطق التي تعتمد تقليديًا على زراعة القنب، وبالتالي دعم التنوع الاقتصادي وجهود إعادة الإدماج الاجتماعي.