hamburger
userProfile
scrollTop

فيديو - ارتفاع قتلى المواجهات بين الأمن والمتظاهرين في إيران

وكالات

3 قتلى إضافيين في مواجهات بين متظاهرين وقوات الأمن في غرب إيران (
3 قتلى إضافيين في مواجهات بين متظاهرين وقوات الأمن في غرب إيران (
verticalLine
fontSize

أوقعت مواجهات بين متظاهرين وقوات الأمن 6 قتلى في إيران الخميس، وفق وسائل الإعلام المحلية، في أول سقوط لقتلى منذ بدء الحركة الاحتجاجية على غلاء المعيشة قبل 5 ايام.

وذكرت وكالة فارس أن مواجهات جديدة الخميس بين متظاهرين وقوات الأمن أوقعت 3 قتلى إضافيين في غرب إيران، وذلك في اليوم الـ5 من التظاهرات الاحتجاجية على غلاء المعيشة في إيران.

وجاء في خبر الوكالة "قرابة الساعة الـ6 (14,30 ت غ)، استغلّت مجموعة من مثيري الشغب تجمّعا احتجاجيا في أزنا في محافظة لرستان لمهاجمة مركز شرطة. قتل 3 أشخاص، وأصيب 17 آخرون بجروح خلال مواجهات". والقتلى الـ3 مدنيون على ما يبدو.

وأفاد ناشطون بأنه تم إشعال النار في عدد من مراكز الشرطة.

وكانت الوكالة أفادت في وقت سابق عن سقوط قتيلين في مدينة لردغان في جنوب غرب إيران، بينما أعلن نائب محافظ لرستان مقتل عنصر في الباسيج في مدينة كوهدشت "بأيدي مثيري شغب".

احتجاجات واسعة

وبدأ تجّار في طهران حركة الاحتجاج الأحد رفضا لغلاء المعيشة والتدهور الاقتصادي. وما لبث أن انضمّت اليها شرائح أخرى من المجتمع، وتوسّعت إلى مناطق أخرى.

وأفادت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية الرسمية الخميس عن أول مدنيَّين يقتلان خلال التظاهرات.

وأوردت أن قتيلين سقطا في لردغان، بعد أن ذكرت أن متظاهرين في المدينة "بدأوا برشق المباني الإدارية بالحجارة، ومن بينها مبنى المحافظة والمسجد ومؤسسة الشهداء والبلدية وعدد من المصارف، قبل أن يتجهوا نحو مبنى المحافظة"، مضيفة أن الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع، ومشيرة إلى وقوع إصابات.

وتقع مدينة لردغان البالغ عدد سكانها 40 ألفا، على بعد نحو 650 كيلومترا من طهران، وهي مركز محافظة لردغان.

وقالت الوكالة إن الأبنية تعرّضت "لأضرار بالغة"، مشيرة إلى توقيف عدد من الأشخاص الذين قالت إنهم يقودون الحركة.

وكانت وسائل الإعلام الرسمية وصفت المتظاهرين في تحركات سابقة بمثيري الشغب.

قبل ذلك، نقل التلفزيون الإيراني عن نائب محافظ مقاطعة لرستان (غرب) سعيد بور علي أن "عنصرا في الباسيج في مدينة كوهدشت عمره 21 عاما قتل... بأيدي مثيري شغب فيما كان يدافع عن النظام العام".

وأشار بور علي إلى أن "13 شرطيا وعنصرا من الباسيج أصيبوا بجروح جرّاء رشق الحجارة خلال التظاهرات في كوهدشت".

وتقع هذه المدينة التي يناهز عدد سكانها 90 ألفا على بُعد 550 كيلومترا من طهران.

واستنفر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الخميس حكومته، إذ قال في خطاب منقول تلفزيونيا "من منظور إسلامي (...)، إذا لم نحلّ مشكلة سبل عيش الناس، فسننتهي في جهنّم".