وفى إطار استعدادات المحافظة لإزالة كوبري السيدة عائشة، تم الإعلان نهاية شهر ديسمبر عن إجراء مناقصة لتنفيذ أعمال فك وبيع مكونات الكوبري في حي الخليفة بين الشركات المتخصصة والرائدة في تلك الأعمال، يوم الأحد 18 يناير بمقر نادي شرطة القاهرة بعابدين.
وسيتم اختيار أفضل الشركات القادرة على فك الكوبري بطريقة آمنة وفقا لدفتر التحملات الموجود بـ"المركز التكنولوجي لخدمة المواطنين" بديوان عام المحافظة.
تاريخ كوبري السيدة عائشة
وقد شرع في بناء كوبري السيدة عائشة بداية الثمانينات بتمويل بلجيكي، لربط طريق صلاح سالم بمنطقة سور مجرى العيون.
وجاء تصميم الجسر جاهزا ليتم تركيبه في ظرف أسبوعين، مما أدى إلى ظهور عيوب هيكلية وتلقيبه بعدها بـ"كوبري الموت" بالنظر لكثرة الحوادث التي تسببت فيها عيوبه الهندسية.
وأكد محافظ القاهرة في تصريح لموقع المحافظة، أن الدولة لم تغفل يوما عن البحث عن حلول جذرية للمشكلات التي يسببها كوبري السيدة عائشة الذي تم بناؤه أوائل الثمانينات ليربط بين طريق صلاح سالم ومنطقة سور مجرى العيون.
ويضيف المحافظ أنه نظرا لوجود ميل بالكوبري لجأ إليه المصمم بسبب الكثافة السكنية المجاورة والتي صعب التخلص منها لإقامة كوبري طبيعي، وهو ما تسبب في كثرة الحوادث التي راح ضحيتها عدد كبير من الأرواح حتى أصبح الكوبري يعرف "بكوبري الموت".
وقد تم إدخال إصلاحات لتدعيم القواعد والأعمدة والكمرات والأسوار والفواصل عدة مرات لكنها لم تقض على مشكلة الكوبري.
وأشار محافظ القاهرة إلى أن قرار فك وإزالة الكوبري يأتى حرصا على أمن وسلامة المواطنين خاصة مع توافر البديل ممثلا فى محور صلاح سالم البديل الذى أقامته الدولة ضمن جهودها فى تطوير شبكة الطرق فى الجمهورية بصفة عامة وفي القاهرة بصفة خاصة، ليكون بديلا عن كوبري السيدة عائشة "آمن على حياة المواطنين ويحقق فى الوقت نفسه السيولة المرورية المطلوبة".