hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - كيف اخترق الموساد قلب "حزب الله"؟

المشهد

فيديو - كيف اخترق الموساد قلب "حزب الله"؟
play
إسرائيل كانت تترصد "حزب الله" عن كثب منذ 2006 (رويترز)
verticalLine
fontSize

كشفت المخابرات الإسرائيلية، في تقرير نشرته وسائل إعلام عبرية، عن تفاصيل عملية اغتيال الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله، التي هزّت لبنان والمنطقة قبل عام.

العملية التي نفذها جهاز الموساد، بدأت بتسلل عناصر إسرائيلية إلى الضاحية الجنوبية لبيروت، وصولاً إلى استهداف المخبأ السري للنشاطات القيادية للحزب.

وقد أسفرت الغارة عن مقتل نصرالله ومئات الحاضرين، ما أثار ردود فعل واسعة داخل وخارج لبنان، وأدى إلى إطلاق "حزب الله" عملية مضادة أطلق عليها اسم "خيبر".

وفي هذا الساق، قال العميد يعرب صخر الخبير في شؤون الأمن القومي والإستراتيجي، للإعلامي رامي شوشاني في برنامج "المشهد الليلة" عبر قناة ومنصة "المشهد" إن "العمل الاستخباري يحتاج إلى صبر طويل وعمل دؤوب، ويستغرق سنوات لتكوين قاعدة بيانات ومعلومات دقيقة، وعندما تأتي الفرصة المناسبة، تُنفذ العملية بكل حذر ودقة".

وأشار إلى أنه "بعد حرب تموز 2006، كانت إسرائيل تترصد حزب الله عن كثب، خصوصا بعد انخراطه في سوريا واليمن وساحات أخرى، وتتبعت قياداته الميدانية والإدارية والتخطيطية. من خلال هذه القيادات، تمكنت إسرائيل من رسم خريطة كاملة للهيكلية القيادية لحزب الله، ومعرفة أماكن الاجتماعات وطبيعة النقاشات التي تتم فيها".

ولفت إلى أن "الاختراق الاستخباري الإسرائيلي في سوريا، والحرس الثوري، وحتى داخل بيئة حزب الله، سمح بجمع معلومات دقيقة عن كل تحركات القيادات. وبفضل هذه الشبكة، استطاعت إسرائيل زرع أجهزة تحت الأرض ومراقبة المقرات، ما مهد الطريق لضربات دقيقة أدت في النهاية إلى اغتيال نصرالله".

وأضاف صخر أن "حزب الله كان يظن أن إسرائيل لن تجرؤ على شن حرب، وأن قوته وترسانته تمنحانه الحصانة. لكن أحداث 7 أكتوبر غيّرت المعادلة، وأظهرت أهمية العمل الاستخباري المكثف قبل أي تحرك عسكري. إسرائيل استطاعت الوصول إلى قيادات عليا لم يكن يعرف بها أحد حتى داخل الحزب نفسه، ما يعكس دقة التخطيط والاستخبارات".

واختتم بالقول: "هذه العملية تكشف كيف يمكن للذكاء الاستخباري أن يغيّر قواعد اللعبة، وكيف يمكن للمعلومات الدقيقة أن تتيح تنفيذ عمليات معقدة بأقل مخاطر، في وقت يظل فيه حزب الله يبالغ في تقدير قوته وقدراته الأمنية".