أصدرت السفارة الأميركية في كاراكاس بيانا أكدت فيه أن السفارة في العاصمة الكولومبية بوغوتا اليوم السبت حذّرت مواطنيها بشأن الأوضاع الأمنية في فنزويلا، بعد ورود تقارير عن انفجارات في العاصمة ومحيطها.
ودعت السفارة الأميركيين في كولومبيا إلى عدم السفر إلى فنزويلا فيما طُلب من الموجودين هناك التزام أماكنهم إلى حين توفر فرصة آمنة للمغادرة.
تحذيرات أميركية
جاء هذا التحذير في إطار تصنيف فنزويلا ضمن المستوى الرابع من سلم التحذيرات الأميركية، وهو أعلى مستوى ويعني "عدم السفر"، وذلك بسبب المخاطر الجسيمة التي تهدد الأميركيين وتشمل الاعتقال التعسفي، التعذيب، الإرهاب، الخطف، الانفلات الأمني إضافة إلى ضعف البنية الصحية.
وكانت وزارة الخارجية قد شددت في بيان سابق في 3 ديسمبر الماضي، على ضرورة مغادرة جميع الأميركيين الأراضي الفنزويلية فورا.
يُذكر أن الولايات المتحدة سحبت موظفيها الدبلوماسيين من سفارتها في كاراكاس عام 2019، وأوقفت خدماتها القنصلية بشكل كامل، بما في ذلك الحالات الطارئة، ما يجعلها عاجزة عن تقديم أي دعم مباشر لمواطنيها داخل فنزويلا.
وشددت التوصيات الأخيرة على الامتناع عن السفر، البقاء في أماكن آمنة، وتأمين وسائل متعددة للتواصل مع الأهل والأصدقاء خارج البلاد.
وشن الجيش الأميركي سلسلة ضربات فجر السبت على كاراكاس، على ما أوردت تقارير إعلامية أميركية نقلا عن مسؤولين لم تذكر أسماءهم.
ونقلت شبكتا "سي بي إس نيوز" و"فوكس نيوز" عن مسؤولين من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم تسمهم تأكيدهم مشاركة القوات الأميركية في العملية.
ولم يعلق البيت الأبيض ولا البنتاغون بعد على الانفجارات أو التقارير التي تفيد بتحليق طائرات فوق العاصمة الفنزويلية.