أعربت وزارة الخارجية الصينية اليوم الأحد، عن قلقها البالغ إزاء ما وصفته بـ"السيطرة بالقوة" التي مارستها الولايات المتحدة على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس.
وأكدت بكين أنّ هذا التطور يمثل انتهاكًا خطيرًا يثير مخاوف على صعيد القانون الدولي والعلاقات بين الدول.
وفي بيان رسمي عبر موقعها الإلكتروني، شددت الخارجية الصينية على ضرورة أن تتحمل واشنطن مسؤولية كاملة عن السلامة الشخصية لمادورو وزوجته، مطالبة بالإفراج الفوري عنهما.
وأضافت أنّ معالجة هذه القضية يجب أن تتم عبر الحوار والتفاهم السياسي، لا من خلال الإجراءات العسكرية أو فرض الأمر الواقع.
اعتقال مادورو
يوم السبت، هاجمت القوات الأميركية فنزويلا واعتقلت مادورو، الذي واجه تنديدات على نطاق واسع باعتباره زعيمًا غير شرعي، وزوجته سيليا فلوريس.
وكان ترامب يحث مادورو في الأشهر الماضية على التخلي عن السلطة، ويتهمه بدعم عصابات المخدرات التي صنفتها واشنطن جماعات إرهابية، زاعمًا أنها مسؤولة عن آلاف الوفيات في الولايات المتحدة المرتبطة بتعاطي المخدرات غير القانونية.
تنديد دولي
وأمس السبت، أعربت روسيا عن رفضها الشديد لما وصفته بـ"العدوان المسلح الأميركي" ضد فنزويلا، مؤكدة أنّ هذا التصعيد يثير قلقًا بالغًا ويهدد بمزيد من التوتر في المنطقة.
وشددت وزارة الخارجية الروسية في بيان رسمي، على ضرورة وقف التدهور الحالي والتركيز على الحوار كسبيل وحيد لإيجاد حل سياسي للأزمة.
وفي السياق ذاته، دعا الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو إلى عقد اجتماع طارئ لكل من منظمة الدول الأميركية والأمم المتحدة، بهدف بحث التداعيات الخطيرة للتطورات الأخيرة في فنزويلا ووضع آليات جماعية للتعامل معها.