hamburger
userProfile
scrollTop

صور - إسرائيل تحوّل ممر نتساريم في غزة إلى قاعدة عسكرية كبيرة

ترجمات

الممرّ ممتد على طول  8 كلم وعرض 7 كلم في قطاع غزة
الممرّ ممتد على طول 8 كلم وعرض 7 كلم في قطاع غزة
verticalLine
fontSize

كشف تقرير لصحيفة "يديعوت أحرنوت" أن الجيش الإسرائيلي حوّل ممر نتساريم، الذي يقسم قطاع غزة إلى نصفين" إلى قاعدة عسكرية كبيرة.

وبحسب الصحيفة العبرية، فقد أصبح الممر جيبًا إسرائيليًا بطول 8 كلم وعرض 7 كلم - مع مواقع أمامية وشوارع مرفوع بها العلم الإسرائيلي، كما كان الحال قبل فك الارتباط في عام 2005.

وذكر التقرير أن الممر أصبح ورقة مساومة في المفاوضات، وأشار إلى إمكانية أن تم إطلاق خطة مماثلة لتوسيع طريق فيلادلفيا وإعادة بناء معبر كيسوفيم لأول مرة منذ عام 2005.


ويلاحظ وفق موقع "واينت" الإسرائيلي، صفّ من الأعلام الإسرائيلية يرفرف على طول المحور المركزي لممر نتساريم في الجزء الغربي منه وصولا إلى البؤرة الاستيطانية الكبيرة على الشاطئ جنوبي مدينة غزة في الشيخ عجلين.

هذه البؤرة الاستيطانية، هي نقطة التفتيش الساحلية، وفقا للتقرير.

ممر نتساريم

يسيطر على ممر نتساريم لواءان مشتركان من المشاة واحتياط المدرعات، كما أن هناك أيضا لواء "ناحال" الذي ينفّذ عمليات أخرى في جنوب قطاع غزة.

في الأشهر الأخيرة، تضاعف حجم الممر إلى نحو 56 كلم مربعا، وهو جيب عسكري إسرائيلي كبير في قلب شمال قطاع غزة.

ويبلغ طول هذه المنطقة 8 كلم، بناء على المسار الذي اخترقته الفرقة 36 قبل عام، من الحدود عند خط عرض كيبوتس بئيري إلى الشاطئ، كجزء من مناورة الجيش الإسرائيلي التي انتهت في وقت سابق من هذا العام في شمال قطاع غزة.

وحدّدت إسرائيل الممر كورقة مساومة مع "حماس" لإعادة الأسرى، عبر اشتراط الانسحاب منه وعودة نحو مليون غزي إلى منازلهم من منطقة خان يونس والبلدات المهجرة المجاورة لها على الساحل، إلى منازلهم في مدينة غزة مقابل ما يقرب من 100 أسير، بحسب الصحيفة..

لكن المفاوضات من أجل الصفقة انفجرت وتم تأجيلها وتعليقها أكثر من مرة.

ووفقا لكل تقرير استخباراتي يقدم إلى الوزراء، فإن وضع عشرات الأسرى الذين بقوا على قيد الحياة في أسر "حماس" يزداد سوءا من أسبوع لآخر.

ويعتقد الجيش الإسرائيلي أن سياسة "حماس" هي "قتلهم إذا اقتربت القوات منهم".

أمر إخلاء جاهز

في بداية الحرب، كانت نقطة التفتيش الحدودية هنا تسمى "عبور 96".

وعندما أدرك الجيش أن ممر نتساريم سيبقى في أيدي الإسرائيليين، أقيمت نقطة مراقبة، شملت قوة صغيرة لمراقبة عبور القوات داخل وخارج الممر.

واليوم هو بالفعل المبنى رقم 3 ، وهو قاعدة عسكرية كبيرة ومنظمة وهي في مراحل متقدمة من البناء.

وقال التقرير إن هناك بوابات تفتيش و3 نقاط مراقبة في المدخل، ويتم التنسيق بين لواء غزة وقسم نتساريم (الفرقة الاحتياطية 252).

وينقسم الحاجز في أقصى الغرب في مبنى رقم 3 وهو المعبر 96 إلى قسمين: مدخل للمركبات الخفيفة والشاحنات، وعلى بعد بضع عشرات من الأمتار، مدخل المركبات المدرعة مثل الدبابات وناقلات الجنود المدرعة.

ويتم الاحتفاظ بالممر 96 من قبل قوة مشاة ومدرعة مشتركة.

وأكد التقرير أن الجيش قام بتركيب هوائي خلوي من طراز "Cellcom" في ممر نتساريم لاستخدامه من قبل الجنود، الذين يقومون باتصال مباشر مع ذويهم دون الصعود إلى أسطح المباني من أجل التقاط الإشارة اللاسلكية.

وتنتشر المدرعات في جميع أنحاء منطقتها، التي توسعت بالفعل إلى نحو 7 أو 8 كلم من "مناطق الأمن والصيانة"، وفقا لتعريف الجيش الإسرائيلي.

وتتألف البؤر الاستيطانية على طول الممر أساسا من نوعين، بناء الجيش الإسرائيلي بالأساس على الحاويات والبنية التحتية العسكرية، أو على أساس المباني في غزة التي استولى عليها الجيش الإسرائيلي أثناء القتال واستخدمها كمواقع أمامية للجنود.

وبين البؤر الاستيطانية، على طول الطريق ذي المسارين، يقوم الجيش بالحفر لضمان عدم وجود أنفاق متقاطعة تحت مسار نتساريم.

شرق وغرب إيرز

أما الحاجز الثاني في ممر نتساريم فيقع على المحور الطولي الداخلي لقطاع غزة، والمعروف في الجيش الإسرائيلي باسم "تانتشر" وبسكان غزة صلاح الدين.