أسقطت القوات الأميركية صباح الأحد طائرة مسيرة كانت متجهة نحو قاعدة عين الأسد الأميركية في محافظة الأنبار العراقية.
ولفتت مصادر لوسائل إعلام أميركية إلى أن القاعدة تعرضت لهجوم بـ3 طائرات مسيرة، وقد تمكنت أنظمة الدفاع الجوي من اعتراضها وتدميرها بالكامل دون وقوع إصابات أو خسائر بشرية.
يعكس ذلك فعالية الأنظمة الدفاعية في مواجهة تهديدات الطائرات المسيّرة في المنطقة.
الهجوم على قاعدة عين الأسد الأميركية
يأتي هذا الحدث في سياق تصاعد التوتر الإقليمي خصوصا مع ازدياد المخاوف من اتساع دائرة الصراع بين إيران وإسرائيل وانعكاس هذا التصعيد على المصالح الأميركية في الشرق الأوسط.
وأثار هذا التصعيد تساؤلات حول مستقبل الاستقرار الإقليمي وإمكانية انجرار قوى دولية إلى صدامات مباشرة.
وفي الآونة الأخيرة، أصدر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بيانا حذر فيه إيران من مغبة استهداف القوات أو المصالح الأميركية في المنطقة، مؤكدا أن رد واشنطن سيكون غير مسبوق من حيث القوة والشدة.
وأوضح عبر منشور على منصة "تروث سوشيال" أن الولايات المتحدة لن تتهاون مع أي اعتداء، ملمحا إلى إجراءات حاسمة قد تتخذ ردا على أي هجوم إيراني.
وأشار إلى وجود احتمال للتوصل إلى اتفاق لوقف التصعيد بين إيران وإسرائيل، نافيا في الوقت ذاته أي دور للولايات المتحدة في الهجوم الإسرائيلي الأخير على طهران.
قاعدة عين الأسد الأميركية
وفي السياق التالي، نستعرض أهم المعلومات عن قاعدة عين الأسد الأميركية:
- تقع قاعدة عين الأسد الأميركية في محافظة الأنبار غرب العراق.
- تُعد من أكبر القواعد العسكرية في العراق.
- تكتسب أهمية إستراتيجية بسبب موقعها القريب من الحدود السورية.
- تبعد قاعدة عين الأسد الأميركية حوالي 160 كلم عن العاصمة بغداد.
- تأسست القاعدة في عهد النظام العراقي السابق تحت اسم "القادسية الجوية".
- سيطرت عليها القوات الأميركية بعد عام 2003.
- أعيد تسميتها إلى قاعدة "عين الأسد".
- منذ ذلك الحين، أصبحت القاعدة محورا أساسيا لعمليات التحالف الدولي ضد التنظيمات الإرهابية في المنطقة.
- تضم القاعدة حاليا قوات أميركية وعراقية إلى جانب وحدات من دول التحالف.
- تستخدم في تدريب القوات الأمنية العراقية وتنفيذ عمليات مكافحة الإرهاب، فضلا عن تقديم الدعم اللوجستي والجوي.
- تعرضت قاعدة عين الأسد الأميركية خلال الأعوام الأخيرة لهجمات متكررة باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ.
- نُسبت غالبية هذه الهجمات إلى فصائل مسلحة مدعومة من إيران.
- من أبرز تلك الحوادث، الضربة الإيرانية في يناير 2020 والتي جاءت ردا على مقتل قائد "فيلق القدس" قاسم سليماني، وأسفرت عن إصابة أكثر من 100 جندي أميركي بارتجاجات دماغية.
- تتضمن منشآت القاعدة مدارج طيران ومنشآت قيادة ومناطق لإطلاق الطائرات المسيّرة والمروحيات، بالإضافة إلى مرافق طبية وبنية تحتية متقدمة تسمح بتمركز طويل الأمد للقوات.
وعلى الرغم من التوترات السياسية الداخلية في العراق، تظل قاعدة عين الأسد نقطة ارتكاز أساسية للتعاون الأمني بين بغداد وواشنطن، خاصة في ظل تصاعد التحديات الأمنية وتهديد الجماعات المسلحة في المنطقة.