hamburger
userProfile
scrollTop

انتشار الدرك الحربي الملكي المغربي مستمر في القليعة والتحقيق متواصل

المشهد

محاولة لاقتحام مقر للدرك الحربي المغربي (إكس)
محاولة لاقتحام مقر للدرك الحربي المغربي (إكس)
verticalLine
fontSize
ما زالت حادثة اقتحام مقر الدرك الملكي التي استوجبت تدخل الدرك الحربي الملكي المغربي تثير اهتمام الشارع المغربي الذي يتابع ما يحدث من تطورات في البلد باهتمام كبير.

الدرك الحربي الملكي المغربي

وتعرض مقر للدرك الملكي بمدينة القليعة الواقعة جنوبا لمحاولة اقتحام قبل ساعات من طرف عدد من المتظاهرين.

وانتشر مقطع فيديو على منصات التواصل الاجتماعي يوثق لحظات ومشاهد صادمة لمحاولة اقتحام مقر الدرك الملكي المغربي بجماعة القليعة، التابعة لعمالة إنزكان آيت ملول، ليلة الأربعاء.

وأسفرت الأحداث عن مقتل 3 أشخاص وإصابة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة وذلك بعد أن أجبرت عناصر الدرك على استخدام السلاح بعد أن حاول عدد كبير من المتظاهرين اقتحام المقر وإحراقه.

وفي أول تحرك رسمي ردا على هذه المحاولة وقع إرسال وحدات من الدرك الحربي الملكي المغربي إلى المنطقة لتعزيز الأمن وفرض النظام.

وكشف الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بأكادير أمس الخميس عن تفاصيل محاولة اقتحام مقر الدرك الملكي بجماعة القليعة مؤكدا أن نحو 200 شخص حاولوا القيام بذلك ما أجبر العناصر على الرد. كما كشف عن إصابة 8 منهم بجروح متفاوتة الخطورة وصفت حالة 3 منهم بالخطيرة.

وقال المسؤول القضائي إن عناصر الدرك الملكي استعملت كل الطرق المتاحة لها قانونيا بالتدرج لمنع محاولة الاقتحام بدء من الطلقات التحذيرية في الهواء لكن المتظاهرين أصروا على مواصلة أعمال الشغب والتخريب.

كما أكد أن الدرك أجبر على استخدام السلاح بعدما تيقن من محاولة المتظاهرين الاستيلاء على السلاح والذخيرة.

وأعلنت السلطات المغربية فتح تحقيق رسمي في ملابسات ما حدث بمقر الدرك الملكي المغربي بالقليعة وذلك بعد مقتل 3 أشخاص من أجل تحديد جميع ملابسات مع استمرار انتشار عناصر الدرك الحربي الملكي المغربي.

ومنذ نحو 6 أيام يعيش المغرب على وقع تصعيد مستمر بعد خروج تظاهرات شبابية للشارع ترفع مطالب متعلقة بالصحة والتعليم والبنية التحتية.