hamburger
userProfile
scrollTop

ما آخر التطورات حول مشروع محطة الضبعة النووية؟

بوتين يقر سداد مصر لتمويل محطة الضبعة النووية بالروبل (فيسبوك)
بوتين يقر سداد مصر لتمويل محطة الضبعة النووية بالروبل (فيسبوك)
verticalLine
fontSize

وقع الرئيس الروسي على ملحق للاتفاق الذي تم إبرامه مع مصر حول شروط السداد المتعلقة بتمويل مشروع محطة الضبعة النووية، والذي تقوم بتنفيذه الشركة الروسية "روساتوم" بمصر بالروبل الروسي بدلا من الدولار الأميركي.

محطة الضبعة النووية

وأشارت تقارير إعلامية إلى أن الطرفين اتفقا على تسوية الديون المتعلقة بمحطة الضبعة النووية بالروبل، حيث تم توقيع بروتوكول بين حكومتي البلدين في سبتمبر الماضي.

وكانت القاهرة وموسكو قد وقعتا في 19 نوفمبر من عام 2015 اتفاقا لإنشاء محطة الضبعة النووية للطاقة الكهرذرية بتكلفة بلغت في ذلك الوقت حوالي 25 مليار دولار، قدمتها الحكومة الروسية كقرض ميسر لمصر.

وتنفذ الشركة الروسية العملاقة المحطة وفقا لأحدث التقنيات مع مراعاة كافة معايير الأمان والسلامة، التي أقرتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتعتبر المحطة الأولى من نوعها بمصر ويتم تأسيسها في مدينة الضبعة التي سميت على اسمها بمحافظة مطروح الساحلية.

وأكدت التقارير المصرية أن محطة الضبعة النووية ستضم 4 مفاعلات من الجيل الثالث المطور والذي يعمل بالمياه المضغوطة، وبقدرة إجمالية 4800 ميغاواط.

وشددت التقارير على أن ذلك الجيل يمتلك الكثير من المميزات التي من بينها ارتفاع معدلات الأمان به، كما يتميز بتصميمه البسيط وتكلفته المنخفضة، كما يتمتع بعمر افتراضي كبير للغاية يصل لأكثر من 60 عاما.

وأشارت التقارير إلى أنه تم تصميم المحطة لتتحمل اصطدام طائرة بقوة 400 طن لتأمينها من التعرض لضرر كما يمكنها تحمل حدوث زلزال بقوة 9 درجات على مقياس ريختر، كما يتم تنفيذها على غرار محطة لينينغراد الروسية التي نفذتها نفس الشركة.

وأضافت التقارير أنه من المقرر بدء تشغيل المفاعل الأول في عام 2028 ثم سيتم تشغيل باقي المفاعلات تباعا.

وسيساعد المشروع مصر على توفير احتياجاتها من الكهرباء، كما سيساعد على تطوير مستوى العلماء والمهندسين العاملين في مجالات التكنولوجيا النووية وغيرها، كما يساهم في توفير فرص عمل كثيرة للشباب طوال مراحل تنفيذه المختلفة وحتى بعد تشغيله.