hamburger
userProfile
scrollTop

الصحة السعودية تستدعي طبيبا بسبب تصريحات مخالفة

وزارة الصحة السعودية أكدت أن كل ممارس صحي مطالب بتحمل مسؤولية تصريحاته أمام الجمهور
وزارة الصحة السعودية أكدت أن كل ممارس صحي مطالب بتحمل مسؤولية تصريحاته أمام الجمهور
verticalLine
fontSize

أثار خبر وزارة الصحة تستدعي طبيبًا في السعودية بعد ظهوره في إحدى القنوات التلفزيونية وإدلائه بتصريحات تناولت الروابط الأسرية والقيم المجتمعية، جدلًا على وسائل التواصل الاجتماعي.

وأكدت وزارة الصحة أنّ سبب استدعاء الطبيب بسبب تجاوزه الصريح للضوابط المهنية المنظمة لعمل الممارسين الصحيين.

وزارة الصحة السعودية تستدعي طبيبا

وبحسب وسائل إعلام، فإنّ هذا الإجراء جاء في إطار تأكيد الجهات الصحية ضرورة الالتزام أخلاقيًا ومهنيًا عند التحدث في القضايا العامة، بما يحفظ ثقة المجتمع في القطاع الصحي.

وقد شددت الوزارة بعد انتشار خبر "وزارة الصحة تستدعي طبيبًا" في السعودية، على أنّ ما جرى يندرج ضمن سلسلة من الإجراءات الرقابية التي تنفذها داخل السعودية لحماية المهنة ومنع استغلالها إعلاميًا.

وأكدت الوزارة أنّ ضوابط الممارسة الطبية تنص بوضوح على ضرورة التزام الطبيب بعرض المعلومات الصحية الموثوقة، مع توضيح ما إذا كان الرأي المطروح يعبّر عن وجهة نظر شخصية أو يخالف ما هو معتمد علميًا.

وشددت على أنّ كل ممارس صحي مطالب بتحمل مسؤولية تصريحاته أمام الجمهور، التزامًا بأخلاقيات المهنة كما أقرتها الأنظمة الرسمية في السعودية.

ونبهت وزارة الصحة إلى أهمية امتثال جميع العاملين في القطاع الصحي للأنظمة والقوانين المرعية، حفاظًا على موثوقية الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين، وضمان تقديم المعلومات الطبية الدقيقة بعيدًا عن أيّ تضليل أو اجتهاد شخصي غير موثوق.

ولم تكن هذه الواقعة الأولى، ففي يونيو الماضي اتخذت وزارة الصحة في السعودية إجراءً مماثلًا بحق أحد مدعي الطب البديل، بعد نشره مزاعم مضللة بأنّ الزنجبيل يتسبب بـ80% من حالات الجلطات.

وقد تبيّن لاحقًا أنه لا يمتلك أيّ ترخيص لمزاولة الطب أو الطب التكميلي داخل المملكة، ما استدعى اتخاذ الإجراءات النظامية بحقه تمهيدًا لإحالته للجهات المختصة.

وفي السياق ذاته، شددت الوزارة على ضرورة تحرّي الدقة في تداول المعلومات الطبية، ودعت وسائل الإعلام إلى التأكد من صفة ومؤهلات المتحدثين قبل استضافتهم، تجنبًا لنشر معلومات قد تربك المجتمع أو تضر بصحة الأفراد.