قال مسؤول كبير في وزارة العدل الأميركية اليوم الاثنين إن الرئيس دونالد ترامب أصدر عفوا عن العشرات من حلفائه المتهمين بمحاولة إلغاء نتائج انتخابات عام 2020 التي خسرها ترامب.
وتعد هذه خطوة رمزية إلى حد كبير لا تنطبق على أي تهم على مستوى الولايات.
وفي إعلان صدر يوم الجمعة، قال ترامب إن هذه الخطوة من شأنها أن تنهي "ظلما وطنيا جسيما" وستسهم في "مواصلة عملية المصالحة الوطنية"، وذلك وفقا لوثيقة نشرها على موقع "إكس" إد مارتن، الذي يشرف على مجموعة التسليح بالوزارة والتي شُكلت للنظر في قضايا ذات دوافع سياسية غير سليمة.
وكانت وزارة العدل فتحت تحقيقا في خطة وضعها ترامب ومؤيدوه لتقديم قوائم بديلة لناخبي الولايات بهدف قلب نتائج الانتخابات الرئاسية في عام 2020 لصالحه بدلا من الرئيس جو بايدن آنذاك.
ورغم ذلك، لم يوجه المدعون الاتحاديون أي اتهامات إلى أي من الناخبين الوهميين أو محامي ترامب.
ووُجهت اتهامات لترامب بشأن المؤامرة المزعومة للحصول على أصوات ناخبين وهميين لدعم مزاعم فوزه في انتخابات عام 2020، لكن القضية أُسقطت بعد انتخابات العام الماضي بعد أن استشهد المدعون بسياسة وزارة العدل التي تمنع مقاضاة الرئيس خلال توليه المنصب.
وأجرت أيضا عدة ولايات أميركية، منها أريزونا وجورجيا وويسكونسن ونيفادا، تحقيقات في مخطط الناخبين المزعوم، إذ قدمت بعض الولايات اتهامات ضد عدد من الأفراد على الرغم من إسقاط التهم الجنائية في ميشيغان في سبتمبر.
العفو عن 77 شخصا
وذكرت الوثيقة أن العفو يشمل 77 شخصا، لكنه ربما يضم آخرين لم تذكر أسماؤهم، ويُطبق العفو الرئاسي فقط على التهم الاتحادية ولا ينطبق على القضايا على مستوى الولايات.
ودافعت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت عن قرارات العفو الأخيرة اليوم، قائلة إن الطعن في الانتخابات "هو حجر الزاوية في الديمقراطية".
ولم يعلن البيت الأبيض بشكل رسمي عن العديد من قرارات العفو الأخرى التي أصدرها ترامب في الآونة الأخيرة.