يرى محلّلون سياسيون إيرانيون أن المنافسة في سباق الانتخابات الرئاسية ستكون بشكل أساسي بين رئيس البرلمان الإيراني والنائب البرلماني الإصلاحي مسعود بزشكيان، وفقا لوكالة تسنيم.
في السياق، يتفق الخبير السياسي ناصر إيماني، مرجحا أن يكون سعيد جليلي الأمين السابق لمجلس الأمن القومي هو المرشح الأقل حظا وقد ينسحب من سباق الرئاسة.
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الداخلية في إيران، أهلية 6 مرشحين لخوض الانتخابات الرئاسية المرتقبة في 28 يوليو، وفقًا للتلفزيون الإيراني.
مرشحو الرئاسة الإيرانية
وأسماء المرشحين الستة والذين تم منحهم الأهلية، هم: محمد باقر قاليباف رئيس البرلمان الإيراني، ومسعود بزشكيان وهو برلمانيّ إصلاحي، وعلي رضا زاكاني رئيس بلدية طهران، وسعيد جليلي الأمين السابق لمجلس الأمن القومي، ومصطفى بور محمدي وزير الداخلية السابق، وأمير حسين قاضي زادة هاشمي مساعد الرئيس الإيراني.
على النقيض من ذلك، يرى المحلل السياسي الإيراني وجدان عبد الرحمن أنّه "بالنسبة للأصوليين فإن "سعيد جليلي أكثر حظًا من قبل التيار المتشدد سواء في السلطة أو من المواطنين".
أما بالنسبة للإصلاحيين وفقًا لعبد الرحمن فإنّ "مسعود بزشكيان الأكثر حظًا من قبل الإصلاحيين، والنظام وافق على ترشحه خوفًا من مقاطعة الإصلاحيين أنفسهم والتيار الإصلاحي من الشعب".
ويشير عبد الرحمن في حديث لـ"المشهد" أنّ "أصول مسعود مزيكيان هي تركية – أذرية والقومية الأذرية في إيران لديها نفوذ كبير في السلطة وفي الجيش ومن حيث الكثافة السكانية، وبهذا يستطيع النظام أن يجلب مشاركة الأتراك بشكل كبير، لكن يمكن أن يوازيّ ذلك مشاركة باقي القوميات دعمًا لبزشكيان باعتباره من غير القوميات الفارسية في إيران".
و"نظرًا لرغبة النظام في فوز سعيد جليلي أكثر من مسعود بزشكيان، فقد نشهد تزويرًا للانتخابات، كما حدث في انتخابات سابقة"، وفقًا للمحلل السياسي الإيراني.
جولة ثانية من الانتخابات
وعن احتمالية تمديد الانتخابات إلى الجولة الثانية، يقول إيماني:
- لا أقلل من إمكانية الذهاب إلى الدور الثاني من الانتخابات، لكن الأمر يعتمد على كيفية الانسحاب من مرحلة الانتخابات.
- المشكلة الرئيسية هي جليلي. إذا كان جليلي يريد الانسحاب أو قاليباف، فإن نوعية انسحابهما، في رأيي، يمكن أن توضح الجواب هل ستذهب الانتخابات إلى الجولة الثانية أم لا.
من جهته، اعتبر عميد كلية العلوم السياسية بجامعة طهران إبراهيم متقي أنه إذا كانت نسبة المشاركة في الانتخابات بين 48 و53% فإن هناك احتمالا كبيرا بتمديد الانتخابات إلى الجولة الثانية، أما إذا كانت نسبة المشاركة أعلى من 53% أو أقل من 48% فإن نتيجة الانتخابات ستنتهي. وسيكون الرئيس معروفا في الجولة الأولى.