hamburger
userProfile
scrollTop

إيمانويل ماكرون يفصح عن نية بلاده بناء حاملة طائرات جديدة

وكالات

السفينة الجديدة ستكون جاهزة للعمل بحلول عام 2038 (إكس)
السفينة الجديدة ستكون جاهزة للعمل بحلول عام 2038 (إكس)
verticalLine
fontSize

وافق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على خطط بناء حاملة طائرات جديدة ستحل محل حاملة الطائرات شارل ديغول التي تعمل بالطاقة النووية، والتي يبلغ وزنها 42 ألف طن، ويبلغ عمرها الآن 24 عامًا.

ونقل موقع Eurasiantimes.com عن ماكرون قوله أثناء مخاطبته القوات الفرنسية في أبوظبي: "في هذا العصر، يجب أن نكون أقوياء حتى يخافوا منا". وأكد أنّ الدراسات حول الحاملة الجديدة قد بدأت في عام 2018.


إيمانويل ماكرون يؤكد بناء حاملة طائرات جديدة

وقال ماكرون إنّ هذه السفينة، مثل CDG، ستكون تعمل بالطاقة النووية ولكن بحمولة أكبر تصل إلى 80000 طن وطولها سيكون أكبر أي 310 أمتار مقارنة بـ261 مترًا لـ CDG.

وستستمد الحاملة طاقتها من مفاعلين نوويين متقدمين K22 طوّرتهما شركة TechnicAtome، ينتج كل منهما 220-230 ميغاوات. وستكون بحاجة للتزود بالوقود مرة واحدة فقط كل 10 سنوات، ما يمنح السفينة نطاقًا غير محدود حسبما ذكرت صحيفة Eurasiantimes.

وقال التقرير إنّ الدفع النووي يجلب مزايا واضحة: وقت أطول بكثير في المحطة، وسرعات مستدامة أعلى (تصل إلى 27-30 عقدة)، والمزيد من الطاقة الكهربائية للأنظمة المتقدمة مثل EMALS وأسلحة الطاقة الموجهة المستقبلية.

ومن المتوقع أن يبدأ بناء الحاملة في العام المقبل وقد يستغرق 10 سنوات.

كما وستكون هناك مراجعتان للتصميم مع تقدم البناء، ومن المحتمل أن يتم التسليم بحلول عام 2037. وقد يستغرق الأمر عامًا آخر حتى يتم تشغيل الناقل بالكامل.

من جهتها، أفادت الحكومة الفرنسية بأنّ السفينة الجديدة ستكون جاهزة للعمل بحلول عام 2038، وهو الموعد المتوقع لتقاعد حاملة الطائرات شارل ديجغول.

وستحظى "بانغ" التي ستكون أكبر سفينة حربية على الإطلاق في أوروبا، بأهمية كبيرة في الردع النووي الفرنسي وسعي أوروبا لتحقيق استقلال دفاعي أكبر في ظل الحرب الروسية في أوكرانيا وتردد الرئيس الأميركي دونالد ترامب في دعم أمن القارة.

كذلك، قالت وزيرة الجيوش الفرنسية كاترين فوتران في منشور على "إكس" إنّ السفينة الجديدة ستدخل الخدمة عام 2038، لتحل محل شارل ديغول التي دخلت الخدمة عام 2001 بعد نحو 15 عاما من التخطيط والبناء.

واقترح بعض المشرعين الفرنسيين من الوسط واليسار المعتدل في الآونة الأخيرة تأجيل مشروع بناء حاملة طائرات جديدة بسبب ضغوط على المالية العامة للبلاد.