أثارت زيارة أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي إلى معبر رفح المصري حالة من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي في الوقت الذي تتواصل فيه الأزمة الإنسانية في قطاع غزة بسبب الحرب الإسرائيلية.
وفد مجلس الشيوخ الأميركي يتفقد معبر رفح
وتصدرت زيارة أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي إلى معبر رفح عناوين الأخبار في مصر والكثير من الدول لما لها من أهمية خصوصا في هذا التوقيت الحساس.
وأشارت تقارير إعلامية مصرية إلى أن زيارة وفد مجلس الشيوخ الأميركي إلى الجانب المصري من معبر رفح تعكس الجهود التي تبذلها مصر لتخفيف الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، حيث تفقد الوفد مخازن المساعدات الإنسانية.
وأضافت التقارير المصرية أن هذه الزيارة الهامة تأتي في الوقت الذي تواصل فيه إسرائيل تعنتها المستمر بمنع دخول المساعدات، لافتة إلى أن أكثر من 5 آلاف شاحنة ما زالت تتكدس في المراكز اللوجيستية، كما أشارت إلى تلف بعض الأغذية والمستلزمات الأخرى بسبب تأخير الدخول والتسليم لسكان القطاع المحاصر.
وضم الوفد الأميركي بحسب التقارير المصرية عضو لجنة العلاقات الخارجية والاهتمامات السيناتور كريس فان هولن، وعضو لجنة العلاقات الخارجية واللجنة الفرعية لاعتمادات العمليات الخارجية السيناتور جيف ميركلي وعددا من المساعدين، كما ضم الوفد كذلك نيكو فيلز وأنا نيكولسكايا عضوي مفوضية الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة وكذلك وفد من سفارة أميركا في القاهرة.
وخلال عمليات التفقد أكد محافظ شمال سيناء اللواء خالد مجاور، أن معبر رفح لم يغلق من جانب مصر أبدا، كما شدد على جاهزية مصر الكاملة لإدخال الآلاف من الشاحنات عند إزالة إسرائيل للمعوقات.
وأكد مجاور في تصريحات إعلامية أن القاهرة تسعى دائما للتوصل إلى حل الدولتين، لافتا إلى أن كافة التوترات الإقليمية التي تحدث حاليا تتطلب من العالم أن يتحرك بشكل جاد للتوصل إلى حلول لها بشكل دائم وعادل بما يضمن تحقيق الأمن والرخاء في الشرق الأوسط.