حذر خبراء في الشؤون الملكية من أن الظهور التلفزيوني الأخير للأمير هاري قد يقوض أي فرصة متبقية للمصالحة مع والده الملك تشارلز، بعدما وجه نكتة وُصفت بـ"المتهوّرة" بشأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وجاءت تصريحات هاري خلال مشاركته في برنامج "ذا ليت شو"، حيث قال مازحًا إن الأميركيين "انتخبوا ملكا" في إشارة إلى ترامب، ليتعرض لصيحات استهجان من الجمهور.
الأمير هاري وترامب
وقالت المختصة بالشؤون الملكية، كينزي سكوفيلد، في حديث لـ"فوكس نيوز" إن ما قاله هاري "غير محسوب"، معتبرة أنه لا يمكنه الاحتفاظ بلقبه الملكي بينما يهاجم علنا رئيس دولة أجنبية. وأضافت أن تعليق هاري يُعد صفعة للملك، خصوصا بعد الجهد الكبير الذي بُذل لاستقبال ترامب في زيارة دولة ثانية غير مسبوقة للمملكة المتحدة.
ويرى خبراء آخرون أن هاري أظهر سوء تقدير فادحا، إذ جاء التعليق في وقت يحاول فيه الملك الذي يخضع لعلاج السرطان الحفاظ على تماسك العائلة بعد سلسلة من الأزمات، خصوصا قضية الأمير أندرو. كما أثار اختيار هاري الظهور إلى جانب كولبيرت استياء إضافيا داخل الأسرة، بعد أن أثارت مقدمات كوميدية سابقة للمذيع غضب الأمير ويليام.
ويتوقع مراقبون أن تؤدي هذه التصريحات إلى تسريع النقاشات داخل القصر حول مستقبل الألقاب الملكية التي لا يزال هاري يستخدمها رغم انسحابه من مهامه عام 2020 وانتقاله إلى الولايات المتحدة. ورغم تأكيده المتكرر رغبته في المصالحة، يرى محللون أن تصرفاته الأخيرة تعمّق الجروح وتزيد المسافة بينه وبين العائلة، خصوصا بعد التوترات التي فجّرها كتابه "سبير" والظهورات الإعلامية اللاحقة.