وقال الشيباني خلال استقباله وزير الخارجية الدنماركي لارس لوك راسموسن، إنّ الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا تعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، لافتا إلى أن "هذه الاعتداءات المتكررة تدفع المنطقة بأكملها إلى التصعيد".
دعوة القطاع الخاص للاستثمار
وأكد وزير الخارجية السوري التزام بلاده باتفاق فض الاشتباك الموقع في العام 1974.
من ناحية أخرى، قال الشيباني إن المجتمع السوري كان يدافع عن نفسه "ضد نظام مجرم والضامن اليوم للأمن هو الشعب بأكمله"، مؤكدا أن الحكومة السورية قامت بواجبها بالكامل لضبط الواقع الأمني في جميع المناطق السورية.
وأشار الشيباني إلى أنه "تم تجديد الدعوة للقطاع الخاص الدنماركي وخاصة للشركات الرائدة في الطاقات المتجددة للاستثمار في سوريا"، مضيفًا أن "هذه الدعوات للاستثمار تأتي ضمن رؤيتنا لسوريا الجديدة والتي تتبنى اقتصاداً منفتحاً قائماً على الشراكة الدولية والحوكمة الرشيدة".
من جانبه، قال وزير الخارجية الدنماركي إن "الكثير من اللاجئين السوريين يودون العودة إلى بلادهم حين تتوفر الظروف المناسبة لذلك، وشكلنا لجنة خاصة لدراسة بعض الحالات وسنناقشها مع الحكومة السورية.
وأضاف "نتمنى في القريب العاجل أن نستطيع تعيين سفير لبلادنا في سوريا".