hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - انفلات أمني في درعا والسويداء.. وهذه خيارات الشرع لجمع السلاح

المشهد

خبير عسكري: انتشار السلاح بيد السوريين بدأ قبل عام 2011 (رويترز)
خبير عسكري: انتشار السلاح بيد السوريين بدأ قبل عام 2011 (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • محافظتا درعا والسويداء شهدتا انفلاتا أمنيا بسبب انتشار السلاح.
  • مصادر: الأسلحة لم تعد بيد الفصائل السورية فقط.
  • خبير عسكري: الإدارة الجديدة أمامها تحديات كبيرة.


رغم دعوات حصر السلاح بيد الدولة، إلا أن مناطق عدة في سوريا مازالت تتمسك بأسلحتها خصوصًا جنوب البلاد في درعا والسويداء وهو ما بدأ مؤخرًا يُترجم على الأرض بانفلات أمني واضح.

وشهدت مناطق ريف درعا قتالًا وعمليات اغتيال ما دفع الإدارة الجديدة إلى إرسال تعزيزات أمنية وعسكرية إلى المنطقة. كما نشرت إدارة العمليات نقاط تفتيش في بلدة طفس بالريف الغربي لمحافظة درعا.

السلاح في السويداء ودرعا

هذا الانفلات الأمني ليس وليد سقوط نظام بشار الأسد بل إن السلاح موجود بين الأفراد منذ سنوات، خصوصًا وأن عمليات التهريب تتم عبر تلك المناطق ما يجعل من الصعب تخلي قادة تلك المناطق عن سلاحها للانخراط بالجيش.

ليس ببعيد عن درعا، تقع محافظة السويداء ذات الطابع الاجتماعي الخاص وهي من أكثر المناطق تماسكًا اجتماعيًا في سوريا، حيث يمثل الموحدون الدروز غالبية سكانها. لكن ذلك لم يمنعها من الانزلاق في الفوضى، حيث تشهد السويداء تهديدًا خطيرًا على الرغم من محاولات قائد الإدارة الجديدة، أحمد الشرع، جمع الصفوف مع زعماء المحافظة، إلا أن تسليم السلاح مرهون بتشكيل الجيش النظامي.

بحسب مصادر في السويداء، السلاح لم يعد مقتصرا على أيدي الفصائل الكبيرة مثل لواء الجبل وحركة رجال الكرامة بل انتشر بين المدنيين والتجمعات العائلية وحتى العصابات المنظمة.

بركان حقيقي

في التفاصيل، قال الخبير العسكري، أسعد عوض الزعبي، إنه من المُبكر الحديث عن فشل جهود جمع السلاح في سوريا خلال شهرين فقط من تسلم الإدارة الجديدة مقاليد الأمور عقب سقوط الأسد.

وأضاف في مقابلة مع قناة "المشهد" أن الدولة السورية حينما رغبت في تسعينيات القرن الماضي أن تجمع سلاح الصيد من يد المواطنين، استغرق هذا الأمر نحو 6 أشهر على الرغم من عدم وجود اضطرابات أو حرب في البلاد.

وأشار الزعبي إلى أن انتشار السلاح في يد السوريين بدأ منذ نحو 15 عامًا أي قبل اندلاع الأحداث في سوريا بسنوات، لافتا إلى أن الطائفة العلوية تسلحت بشكل كبير قبل العام 2011.

وتطرق الخبير العسكري إلى الحديث عن عمليات تهريب الأسلحة إلى الداخل السوري، لافتا إلى انتشار السلاح بشكل كبير مع كل الطوائف السورية بما في ذلك الأفراد العاديين. وقال "قبل سقوط نظام الأسد بالتحديد في درعا والسويداء قام الجنود بتسليم أسلحة كثيرة للمواطنين هناك... وعقب فرارهم أصبحت مخازن الأسلحة متاحة للجميع".

وأوضح أن سوريا أمام بركان حقيقي من انتشار الأسلحة، لافتا إلى أن الإدارة السورية الجديدة أمامها تحديات كبيرة وحينما تنتهي من هذه التحديات ستقوم بالالتفات إلى ملف جمع الأسلحة.

وقال إن عمليات جمع الأسلحة تبدأ بمبادرات طوعية ثم عمليات ترغيب من خلال شراء الأسلحة وتنتهي باستخدام الدولة للقوة في عمليات جمع الأسلحة.

وأشار إلى إمكانية أن تتدخل قوات عربية وبالتحديد من المملكة العربية السعودية للمساعدة في عمليات جمع السلاح من البلاد، إذا رأت الإدارة الجديدة أنها غير قادرة على القيام بهذه المهمة في الوقت الحالي.